٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي فزارة ليس بصحيح

وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال البغوي : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

قلت : وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ليس له حديث ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عبد الله بن الصامت ، وأبو جبير ، وروى عبد الكبير بن الحكم الغفاري ، عن جدته ، عن عم أبيه رافع ، سمعت أبي يقول ذلك

وهو من الستة النفر الذين أسلموا من الأنصار قبل جميعهم ، أبو رفاعة بن رافع ، لا يروى عنه شيء ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث ؟ فقال : من قال هذا ؟ وجعل لا يعتد به .

وقال أبو داود : شهد الجماجم . قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر ؟ قال : نعم ، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : هو من بني الحريش .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر؟ فقال : نعم

قال أبو موسى : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم .

قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر .

وفي كتاب «الجرح والتعديل» ( عن أبي الوليد ) : إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم ، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو عبد الله البخاري .

قال بعض الناس : إنه من المهاجرين الأولين ، ولم يصح الرواية عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة

وذكره أبو زرعة الدمشقي في التابعين

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من التابعين .

وقال أبو حاتم : ليس له صحبة

قال أبو موسى : لا يعلم له صحبة ، إنما يروى عن عبد الله بن حوالة وغيره

وذكره في التابعين البخاري ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم والعجلي وابن يونس وآخرون .

وفي «كتاب الصريفيني » : روى عنه أبو صادق خبرا منكرا

وقال أيوب بن سليمان الرصافي : حدثنا أبو العوام قال : حدثنا الفرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد وكان يفضل على مكحول .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول عنه : كتبت سمعت أبي يقول : رأيت إبراهيم بن موسى ، وأبا جعفر الجمال قد جاءا إلى رجاء بن السندي يكتبان عنه

ووصفه بالحفظ - أيضا - الجياني ، وابن قانع

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن زهير ، ورحيل ، وحديج فقال : كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل

كذا ذكره المزي ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ، الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط : ورداد الليثي - إن حفظه معمر - يروي عن : عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : « أنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته » . حدثنا ابن قتيبة ، ثنا ابن أبي السري ، ثنا (عبد الرحمن) ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداء الليثي ، عن عبد الرحمن . وما أحسب معمرا حفظه ، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة ، عن ابن عوف . وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم » : أبو الرداد الليثي من بني الليث ، كان يسكن المدينة ، له صحبة ، كناه الواقدي . وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج ، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد ، فينظر كلام المزي الذي تبع في «صاحب الكمال» أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد ، فإني لم أر لهما فيه سلفا معتمدا ، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان فليس جيدا ، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب «الصحابة» ، وكلامه في «الثقات» يشير إلى ذلك - أيضا - لأنه قال : إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم ، والله تعالى أعلم . ويزيد ذلك وضوحا أن الترمذي لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن : ابن أبي عمر ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن عبد الرحمن . قال : هذا حديث صحيح . ثم قال : وروى معمر هذا الحديث عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد الليثي ، عن عبد الرحمن ومعمر ، كذا يقول قال محمد بن إسماعيل : وحديث معمر خطأ انتهى . ولقائل أن يقول : لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة . فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره . فذكره . وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمرا أخطأ فيه - أيضا - قال : والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن . والله تعالى أعلم .

وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو صالح يقال له : رديح بن عطية فلسطيني

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : أبو صالح روى عنه أهل فلسطين، يقال له : رديح بن عطية فلسطيني .

قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم . قرأ القرآن ، والحديث ، والفقه ، والأصول ، والتفسير ، والفرائض ، واللغة ، ، والعربية ، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب . وكان مجلسه جم الفوائد . وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى . وكان فصيح اللسان

وقال أبو زرعة الرازي : إنه بتقديم الزاي أصح

رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة

وقال الساجي : قال عبد الله يعني ابن أحمد : قال أبي : رشدين كذا وكذا . وسمعت ابن مثنى يقول : مات رشدين فذكر وفاته . قال : وكان عنده مناكير

سمعت أبي يقول : لا يروى عنه الحديث

ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في مراسيله رفاعة القرظي ، وقال : سألت أبي عن رفاعة القرظي يروى أنه نزلت : ( ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ) في عشرة أنا أحدهم ؟ فقال : له رؤية من النبي - صلى الله عليه وسلم

قال أبو حاتم : له رؤية

وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري

قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة