روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عن عمر رضي الله عنه كلامه ، روى معمر ، عن زيد بن رفيع عنه ، وروى عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن رفيع فقال : عن حزام بن حكيم بن حزام ، سمعت أبي يقول ذلك
كان صاحب كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن النجاشي : عامي الرواية - أي سني - قريب الأمر ، له كتاب ، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن حرب بن شداد ، وقد كان عبد الرحمن بن مهدي قد حدث عنه .
قال أبو حاتم : لم يدرك أبا الدرداء ، وهو مرسل ، وهو في سن مالك بن أنس
قال صاحب " تاريخ حمص " : قرأت في كتاب قضاء أبي حبيب : أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضا مقانع ، منهم حرب بن وحشي الحبشي
وقال ابن المقرئ : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب
قال أبو حاتم : أدركته بمصر وهو مريض ، ولم أكتب عنه
سمعت أبي يقول : بعض ذلك ، وسمعته يقول : أدركته وهو مريض فلم أكتب عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن محل حرمي بن عمارة فقال : ليس هو في عداد يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغندر هو مع عبد الصمد بن عبد الوارث ، ووهب بن جرير وأمثالهما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن محل حرمي بن عمارة فقال : ليس هو في عداد يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وغندر ، وهو مع عبد الصمد بن عبد الوارث ، ووهب بن جرير ، وأمثالهما
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس هو في عداد القطان ، وابن مهدي ، وغندر ، وهو مع وهب بن جرير ، وعبد الصمد وأمثالهما
ليست له صحبة
قال ابن منده : روى الوليد بن مسلم ، عن عمرو بن قيس السكوني ، عن حريز بن شراحيل ، وقال إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن قيس ، عن حريز بن شراحيل ، عن رجل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح ، قاله أبو زرعة الدمشقي
قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح
قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه
وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول رجلا ثم ترك
وقال الآجري : قلت لأبي داود : الحريش بن الخريت أخو الزبير ؟ قال : نعم ، حدث عنه سهل بن حماد .
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم حزما روى شيئا غيره - يعني صلاة معاذ - ولا رواه إلا طالب بن حبيب
وفي كتاب الصريفيني : رأى محارب بن دثار
وقال أبو محمد بن حزم الأندلسي الظاهري : لا نعرف له لقاء لعمار ، وتعقبه أبو محمد عبد الكريم الحلبي في " القدح المعلا " بأنه قد ورد في " جامع الترمذي " التصريح بأنه رآه وأخذ عنه .
وقال خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان ، كنا نقول له عن من
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان كنا نقول له عن من ! .
وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان ، أحدهما حسان بن عطية . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بن عطية
وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه
روى عن أبي أمامة ، وقيل : إنه لم يسمع منه .
وبه : قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ، فلما سمع في المنائح ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره
وبه : قال : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن الأوزاعي ، قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر ، في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حسيل بن خارجة الأشجعي ، وروايته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ليست له صحبة .
قال أبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان : لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي
وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي ، ولا أعلم أحدا نسبه
وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا نسبه
وقال أبو حاتم : أدرك ابن مسعود ، ولا أظنه سمع منه ، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب الذي يرويه - يعني عن قابوس بن أبي ظبيان - عن أبيه ، عن سلمان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لا تبغضني فتهلك . . . ) الحديث ، والذي يثبت له ابن عباس وجرير بن عبد الله ، ولا يثبت له سماع من علي
وقال أبو حاتم : قد أدرك ابن مسعود ، ولا أظنه سمع منه ، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب ، ولا يثبت له سماع من علي ، والذي ثبت له ابن عباس ، وجرير
روى حديثه الإمام أحمد في " مسنده " عن وكيع بن الجراح ، عن سفيان الثوري ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين عن أبيه ، عن جده أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر . كذا رواه ، وأخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي من حديث جماعة عن الثوري عن الأغر ، عن خليفة ، عن جده ، لم يقولوا : عن أبيه ، وقد قال أبو الحسن بن القطان الحافظ : رواية خليفة عن جده منقطعة ، والصواب : عن أبيه ، عن جده نبهت عليه للفائدة . وحصين ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يروي عن جماعة من الصحابة . ثم قال : ويروي عن أبيه روى عنه ابنه خليفة بن حصين . قال الحافظ أبو سعيد العلائي : فعلى هذا تكون رواية وكيع هي المتصلة . قلت : ثم وجدت في " العلل " لابن أبي حاتم عن أبيه : أن قبيصة رواه عن الثوري ، فوهم في قوله : عن أبيه ، وإنما هو عن خليفة عن جده .
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن عتبان وعنه الزهري مرسل
ونسبه ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ، فقال : ابن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي ، لجده حبشي بن جنادة صحبة ، وذكر أنه ضعف ، وأن له "تفسير القرآن" و "القراءات" وهو كبير .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : شيخ .