وقال ابن أبي حاتم في كتاب "المراسيل" عن أبيه : روايته عن أبي الدرداء مرسلة
ذكره البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى رجل من بني سلامان بن سعد ، عن أمه ، عن خالها حبيب بن فويك ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث حدثنا به عن دحيم ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهب ، عن مكحول ، قال : سألت الفقهاء : هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة ؟ فلم يثبتوا ذلك ، وسألت قومه فأخبروني أنه قد كانت له صحبة . قلت لأبي : ما تقول أنت ؟ قال : قومه أعلم .
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقيل : عن حبيب بن يساف ، عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير ، وقيل غير ذلك في إسناده . قال أبو حاتم : مجهول . روى له النسائي هذا الحديث الواحد ، عن محمد بن معمر ، عن حبان بن هلال ، عن همام ، عن قتادة ، عن حبيب بن سالم ، وقد وقع لنا عاليا من حديث همام
أبو داود من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي
وعنه : أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي
أبو داود ، أو ابن الأعرابي ، وهو الراجح
سمعت أبي يقول ذلك ، وقال : حجاج الأسود هذا هو من العباد يكتب كلامه
روى عنه الثوري مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك
قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،
قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،
وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وأما إذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه . لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة
حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .
وأثبت أبو داود سماعه من مكحول
وقال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول شيئا .
وقال الآجري : قلت لأبي داود أيما أحب إليك حجاج أو عفان في حماد ؟ قال : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين
وقال أبو داود : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين
قال أبو حاتم : ليست له صحبة ، ومما يدل على ذلك أنه يروي عن أبي هريرة وعن أبيه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حجاج بن رشدين فقال : لا علم لي به لم أكتب عن أحد عنه
وقال أبو زرعة : لا علم لي به
وقال أبو القاسم البغوي في كتاب "الصحابة" : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من "كسر" و"التهجد" - . وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط "أن محلي حيث حبستني" . وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي .
وقال أبو نعيم : شهد مع علي صفين
أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، حدثنا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. أحاديث مناكير يطول ذكرها .
وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي
وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي
قال أبو حاتم : أدرك الجاهلية ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال أبو حاتم : كان شرب الدم في الجاهلية ، وشهد مع علي الجمل وصفين
وذكر أبو حاتم في «المراسيل» : أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين .
ذكره أبو موسى في " الذيل
وكذلك البغوي ، وقال : ما أعلم بهذا الإسناد غيره . يعني حديث : « من هجر أخاه سنة »
سئل أبو زرعة عن أبي الزاهرية عن عثمان ، فقال : مرسل
وقال أبو حاتم : أبو الزاهرية عن أبي الدرداء مرسل
وحذيفة البارقي تابعي ، يروي عن جنادة الأزدي الصحابي
وذكر أبو موسى المديني حرام بن معاوية في الصحابة ، وأورد له حديثه المرسل