٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه

قال البغوي : ذكره بعضهم في الصحابة، ووجدته يروي عن أبيه

ذكره البغوي وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة

لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

قال أبو موسى في الذيل : ذكره بعض الحفاظ . ثم أخرج من طريق شعبة عن واقد بن محمد : سمعت صفوان بن سليم يحدث عن محمد بن سهل بن أبي حثمة - أو عن سهل بن أبي حثمة - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سترة المصلي . قلت : هو مرسل أو منقطع ؛ لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل ، لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات كانت سن سهل بن أبي حثمة ثمان سنين ، وإن كان عن سهل فهو منقطع ؛ لأن صفوان لم يسمع من سهل . وعلى تقدير ذلك فلا يدخل هذا السند في ذلك ، والله أعلم .

وذكره قبله البغوي فقال : رأيت في كتاب بعض من ألف في الصحابة تسمية نفر لا أعلم أحدا منهم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولد في عهده ، منهم هذا .

ذكره ابن سعد والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وقال ابن سعد : عداده في أهل الكوفة .

ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وأستبعد ذلك لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بني سعد بن بكر ، وأنا أصغر القوم - فذكر حديثا في وفادتهم . فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السن ، فكيف يكون له ابن يصحبه ؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته ، بل يحتمل أن يكون له مع الصفة المذكورة ولد صغير فيكون من أهل هذا القسم فذكرته هنا لهذا الاحتمال ، وأشرت إليه في القسم الأخير

وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع

ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب " الصحابة " ، وقال : اختلف الوليد بن مسلم وأبو المغيرة على الأوزاعي في سند حديثه ؛ فقال الوليد : عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه أبو المغيرة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة السعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي وهو محمد بن عروة بن عطية السعدي ، وقد روى عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحسب لمحمد صحبه

وقد قيل : إن له صحبة ، والصحيح أن الصحبة لأبيه . قلت : وذكره البغوي في " الصحابة " ، وقال : لا أحسب لمحمد صحبة . ويؤيد هذا ما روى الحاكم وغيره من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن جده قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر ، وكنت أصغر القوم . . . فذكر الحديث . فهذا عطية يقول : إنه كان في سنة الوفود ، وهي في أواخر عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كان صغيرا . وروى ابن أبي الدنيا ، عن أحمد بن حنبل ، عن ابن المبارك ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن عروة قال : لما استعملت على اليمن قال لي أبي : أوليت على اليمن ؟ قلت : نعم . قال : إذا غضبت ، فانظر إلى السماء فوقك ، وإلى الأرض أسفل منك ، ثم أعظم خالقهما . فهذا يدل على أن محمدا بقي إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، لأن عمر هو الذي ولى عروة اليمن ، وفي هذا دليل على صلاح محمد بن عطية .

وذكره ابن أبي داود والباوردي في الصحابة

وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .

وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .

ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم في الصحابة ،

محمود بن لبيد الأشهليذكره في الصحابة

والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية

محمود بن لبيد الأشهليذكره في الصحابة

والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية

محمود بن لبيد الأشهليذكره في الصحابة

وذكره أحمد بن حنبل في « مسنده » في جملة الصحابة ، وكذلك العسكري والبغوي ، وذكرا وفاته سنة ست وسبعين

وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم

ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة

معاذ بن زهرة الضبيذكره في الصحابة

وقد ذكره البغوي في الصحابة ، ولكنه قال : لا أدري له صحبة أم لا

معاذ بن سعد الأنصاريذكره في الصحابة

قد ذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن فتحون في الصحابة

فذكره الإسماعيلي في الصحابة وقال : لا أدري له صحبة أو لا

ذكره البغوي وغيره في الصحابة

وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة

وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة

ولما ذكره أبو القاسم البغوي في « جملة الصحابة » لم يتردد ، وذكر له حديثين مرفوعين .

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .

ذكره البغوي وجماعة وقالوا : مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

معن بن نضلةذكره في الصحابة

ذكره البغوي في الصحابة

مهرانذكره في الصحابة

تابعي أرسل حديثا فذكره جعفر في الصحابة ، وتبعه أبو موسى

ذكره أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في «جملة من ورد أصبهان من الصحابة»