المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو بكر أحمد بن بيري : ما رأيت أقرأ منه لكتاب الله

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وهو أخو عبيد الله بن عمر كذا وكذا .

وذكر العقيلي ، عن أحمد بن محمد ، قال : قلت لأبي عبد الله : حديث عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفارس ثلاثة أسهم ، ثبت هو ؟ قال : نعم . قلت : إنهم يقولون : إنما رواه عبيد الله ، عن أخيه عبد الله . قال : ويرويه أخوه ؟ قلت : نعم . قال : لم يرو عبيد الله عن أخيه شيئا . وقد روى عبد الله ، عن عبيد الله ، كان عبد الله يسأل عن الحديث في حياة أخيه ، فيقول : أما وأبو عثمان حي فلا

قال أحمد بن حنبل : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، حدثني عبد الله بن عمرو بن هند الجملي أن عليا ... قال عوف : ولم يسمعه يعني عبد الله بن عمرو بن هند من علي رضي الله عنه

وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء وطاوسا ولم يحمل عنهما .

وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء ، وطاوسا ، ولم يحمل عنهما . قلت : فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل ، والله أعلم

وفي " سؤالات مهنا " لأبي عبد الله أحمد : قال أحمد : يقولون ابن فروخ ويقولون : فروج يعني بالجيم وذكر له حديث الإمامة عن عائشة فلم يصححه وكذا قاله يحيى بن معين أيضا .

وقال الحاكم أبو أحمد : من أجلة التابعين

وقال الحاكم أبو أحمد : من أجلة التابعين

قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال : لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين ، انتهى

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق ، وقال : كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق . قال يعقوب : فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال :كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب ، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون ، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، وكان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة ، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال : وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم

وقال أحمد بن حنبل : كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وكان من خيار المتقنين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون سماع قديم وحديث ، فقال : ليس من هذا شيء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ، ولا يضبط ، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل عن عطاء ، وعن رجلين عن عطاء ، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء ، وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وقال لي أحمد : مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه

وقال حنبل : وسمعت أحمد يقول : ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، وكان ليث أكبر منه بسنتين

وقال النسائي ، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟ . قال : وسمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته ، فقال لي : كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم ، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم وسماع حديث . فقال لي : ليس من هذا شيء . ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن ، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون ، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل ، عن عطاء وعن رجلين ، عن عطاء ، وعن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : في حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه

عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل : عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه ، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه : ابن وهب ، وابن المبارك ، وابن المقرئ

وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب

وقال عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغيرهم ، كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .

قال عبد الله بن أحمد : فقلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال : أبو بكر أعجب إلينا

قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ، فقال : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان

قال أحمد الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه

قال حمزة : وقال عبدان : لا شك أنه يدخل في الصحيح .

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان أبو جعفر المسندي غاب عن بلده ، وأقام في طلب الحديث في الآفاق ، وكان يلقب بالمسندي ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصدق ، صاحب سنة وجماعة ، عرف بالإتقان والضبط ، وقد رأيته بواسط ، حسن القامة أبيض الرأس واللحية ، فيه سواد قليل ، ساكنا أيضا

قال أحمد بن الخضر الشافعي : لما قدم عبد الله بن محمد البلخي نيسابور ، عجزوا عن مذاكرته ، فذاكره جعفر بن أحمد بن نصر بأحاديث الحج ، فكان عبد الله يسردها ، فقال له جعفر : تحفظ للتيمي ، عن أنس : أن رسول الله لبى بحجة وعمرة فبهت ، فقال جعفر : حدثناه يحيى بن حبيب ، حدثنا معتمر ، عن أبيه

وسمعت أحمد بن أميرجة القلانسي خادم الأنصاري يقول: حضرت مع الشيخ للسلام على الوزير أبي علي ، يعني نظام الملك ، وكان أصحابه كلفوه الخروج إليه ، وذلك بعد المحنة ورجوعه من بلخ . قلت: وكان قد غرب عن هراة إلى بلخ . قال: فلما دخل عليه أكرمه وبجله ، وكان في العسكر أئمة من الفريقين . في ذلك اليوم ، قد علموا أن الشيخ يأتي ، فاتفقوا على أن يسألوه عن مسألة بين يدي الوزير ، فإن أجاب بما يجيب بهراة سقط من عين الوزير ، وإن لم يجب سقط من عيون أصحابه . فلما استقر به المجلس قال: العلوي الدبوسي: يأذن الشيخ الإمام في أن أسأل مسألة؟قال: سل . فقال: لم تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فسكت ، وأطرق الوزير . فلما كان بعد ساعة ، قال له الوزير: أجبه . فقال: لا أعرف الأشعري ، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء ، وأن القرآن في المصحف ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم غير نبي . ثم قام وانصرف ، فلم يمكن أحد أن يتكلم بكلمة من هيبته وصلابته وصولته . فقال الوزير للسائل أو من معه: هذا أردتم ، كنا نسمع أنه يذكر هذا بهراة ، فاجتهدتم حتى سمعناه بآذاننا . وما عسى أن أفعل به؟ ثم بعث خلفه خلعا وصلة ، فلم يقبلها ، وخرج من فوره إلى هراة ولم يتلبث . قال: وسمعت أصحابنا بهراة يقولون: لما قدم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه ، ودخلوا على أبي إسماعيل الأنصاري ، وسلموا عليه وقالوا: قد ورد السلطان ، ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه ، فأحببنا أن نبدأ بالسلام على الشيخ الإمام ، ثم نخرج إلى هناك . وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنما من نحاس صغيرا ، وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ ، وخرجوا . وذهب الشيخ إلى خلوته ، ودخلوا على السلطان ، واستغاثوا من الأنصاري أنه مجسم ، وأنه يترك في محرابه صنما ، ويقول: إن الله على صورته ، وإن بعث السلطان الآن يجد الصنم في قبلة مسجده . فعظم ذلك على السلطان ، وبعث غلاما ومعه جماعة ، ودخلوا الدار وقصدوا المحراب ، وأخذوا الصنم من تحت السجادة ، ورجع الغلام بالصنم ، فوضعه بين يدي السلطان ، فبعث السلطان من أحضر الأنصاري ، فلما دخل رأى مشايخ البلد جلوسا ، ورأى ذلك الصنم بين يدي السلطان مطروحا ، والسلطان قد اشتد غضبه ، فقال له السلطان: ما هذا؟ قال: هذا صنم يعمل من الصفر شبه اللعبة . قال: لست عن هذا أسألك . فقال: فعم يسألني السلطان؟ قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا ، وأنك تقول : إن الله على صورته . فقال الأنصاري: سبحانك ، هذا بهتان عظيم . بصوت جهوري وصولة ، فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه ، فأمر به فأخرج إلى داره مكرما ، وقال لهم: أصدقوني ، وهددهم ، فقالوا: نحن في يد هذا الرجل في بلية من استيلائه علينا بالعامة ، فأردنا أن نقطع شره عنا ، فأمر بهم ، ووكل بكل واحد منهم ، ولم يرجع إلى منزله حتى كتب خطه بمبلغ عظيم يحمله إلى الخزانة . وسلموا بأرواحهم بعد الهوان والجناية

خرج أبو إسماعيل خلقا كثيرا بهراة ، وفسر القرآن زمانا ، وفضائله كثيرة . وله في التصوف كتاب " منازل السائرين " وهو كتاب نفيس في التصوف ، ورأيت الاتحادية تعظم هذا الكتاب وتنتحله ، وتزعم أنه على تصوفهم الفلسفي . وقد كان شيخنا ابن تميمة بعد تعظيمه لشيخ الإسلام يحط عليه ويرميه بالعظائم بسبب ما في هذا الكتاب . نسأل الله العفو والسلامة . وله قصيدة في السنة ، وله كتاب في مناقب أحمد بن حنبل ، وتصانيف أخر لا تحضرني

قال السلفي : سألت المؤتمن عنه ، فقال: كان آية في لسان التذكير والتصوف ، من سلاطين العلماء؛ سمع ببغداد من أبي محمد الخلال ، وغيره . ويروى في مجالس وعظه أحاديث بالإسناد ، وينهى عن تعليقها عنه . وكان بارعا في اللغة ، حافظا للحديث . قرأت عليه كتاب " ذم الكلام " ، وكان قد روى فيه حديثا عن علي بن بشرى ، عن أبي عبد الله بن منده ، عن إبراهيم بن مرزوق . فقلت له: هذا هكذا؟ قال: نعم . وإبراهيم هو شيخ الأصم وطبقته ، وهو إلى الآن في كتابه على هذا الوجه

قال السلفي : سألت المؤتمن الساجي عن أبي إسماعيل الأنصاري ، فقال : كان آية في لسان التذكير والتصوف ، من سلاطين العلماء ، سمع ببغداد من أبي محمد الحسن بن محمد الخلال ، وغيره . يروي في مجالس وعظه الأحاديث بالإسناد ، وينهى عن تعليقها عنه . قال : وكان بارعا في اللغة ، حافظا للحديث ، قرأت عليه كتاب " ذم الكلام "

وقال شيخ الإسلام في بعض كتبه: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر

قال المؤتمن : وكان يدخل على الأمراء والجبابرة ، فما كان يبالي بهم ، وكان يرى الغريب من المحدثين ، فيكرمه إكراما يتعجب منه الخاص والعام . وقال لي مرة: هذا الشأن شأن من ليس له شأن سوى هذا الشأن . يعني: طلب الحديث . وسمعته يقول: تركت الحيري لله ، يعني القاضي أبا بكر أحمد بن الحسن صاحب الأصم . قال: وإنما تركه لأنه سمع منه شيئا يخالف السنة

وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم

وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم

قال الآجري : وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير ، فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بأخرة . قال : فقال لي أحمد : أبو جعفر النفيلي يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به