٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو الشيخ : رأى ابن الزبير ، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير

وأدركته ، ولم أكتب عنه، ولم يكن يحدث

لم يسمع من أبيه، وذكر عنه وجادة

قال أبو الشيخ : لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعا، وكان مشغولا بتفكره،

قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه

وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .

وقال أبو الشيخ : كان كثير الفوائد

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث

وقال أبو محمد بن حيان أيضا : خرج إلى الري فحضر مجلسه أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن مسلم بن وارة ، ويقال : كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث ، قال : وله أحاديث ينفرد بها

ونقل عنه الشيخ جمال الدين الإسنوي في المهمات ، ووصفه بحافظ العصر ، وكذلك وصفه في الطبقات في ترجمة ابن سيد الناس ، فقال: [ص : 544] وشرح - يعني ابن سيد الناس - قطعة من الترمذي نحو مجلدين ، وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الدين العراقي إكمالا مناسبا لأصله ، انتهى .

وكان الشيخ نجم الدين ابن حمدان مع براعته في المذهب وتوسعه فيه يقول : كنت أطالع على الدرس وما أبقي ممكنا ، فإذا أصبحت وحضرت عند الشيخ ينقل أشياء كثيرة لم أعرفها ولم أطلع عليها

وكان خيرا فاضلا من المتعبدين،

وقال أبو الشيخ الأصبهاني بعد أن أخرج حديثا من طريق النعمان بن عبد السلام ، عن علي بن صالح ، عن عبيد الله ، عن عطاء ، عن ابن عمر في النهي عن البيات : علي بن صالح المكي ، ثقة ، عزيز الحديث ، وعبيد الله هو ابن أبي زياد القداح ، تفرد بهذا الحديث أبو أيوب ، عن النعمان . وقال الخطيب في المؤتلف : رواه غير أبي أيوب ، وهو الشاذكوني ، عن النعمان ، عن عبيد الله نفسه بغير واسطة

قال أبو الشيخ : كان من أولاد الملوك ، خرج مع ابن إشكيب إلى الرحلة ، دخل الشامات ومصر ، كتبنا عنه غير حديث لم يكتب إلا عنه

قال أبو الشيخ : هو محدث ابن محدث ، كثير التصانيف ، توفي بكرمان سنة تسع وثلاثمائة .

قال أبو الشيخ : حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري ، ولم نكتبه إلا عنه . توفي سنة ثلاثمائة .

وعن شيخ من بني الديل قال : أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارا ثلاثين دينارا [ تقين ] كل عشرة بخمسة عشر دينارا

وقال أبو الشيخ : كان أستاذ شيوخنا وإمامهم

قال أبو الشيخ في " تاريخه " : هو أستاذ شيوخنا وإمامهم ، أدرك سهل بن عثمان . قلت : سهل من شيوخ مسلم ، مات سنة نيف وثلاثين ومائتين .

قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي : تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة ، وكان مقبلا على شأنه لا يتردد إلى أبناء الدنيا قانعا باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر بأهل العلم

وقال أبو محمد بن حيان الأصبهاني : يقال : كان وثاب من أهل قاسان فوقع إلى ابن عباس ، فأقام معه فاستأذنه في الرجوع إلى قاسان فأذن له ، فرحل مع ابنه يحيى ، فلما بلغ الكوفة قال له ابنه يحيى : إني مؤثر حظ العلم على حظ المال فأعطني الإذن في المقام ، فأذن له فأقام في الكوفة فصار إماما ، وله أحاديث كثيرة

شيخ