تسلسل الأحكام العلمية على كثير بن يسار الطفاوي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثنى عليه(4)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
مجهول(1)
مجهول الحال(1)
معروف(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
سعيد بن عامر الضبعيت 208 هـ أو 210 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

سعيد بن عامر الضبعيت 208 هـ أو 210 هـهـالتاسعة

وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا

سعيد بن عامر الضبعيت 208 هـ أو 210 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وسعيد بن عامر الضبعي ، وآخرون . وأثنى عليه خيرا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

ابن حبانت 354 هـهـ
أثنى عليه

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

أثنى عليه

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
أثنى عليه

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

مجهول الحال

وقال ابن القطان الفاسي : مجهول الحال وكأنه لم يقف على كلام البخاري

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الحسينيت 765 هـهـ
مجهول

مجهول

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
معروف

قلت : لا بل هو معروف ، ولكن وقع فيه تصحيف نشأ عنه هذا الغلط ، والصواب كثير أبو الفضل ، فالفضل كنيته لا اسم أبيه ، وأما أبوه فاسمه يسار بتحتانية ثم مهملة ، وسأترجم له بعد ، إن شاء الله تعالى

ابن حجرت 852 هـهـ

ووقع حديثه في المسند ، قال أحمد : حدثنا أحمد بن عبد الملك ، ثنا سهل بن أبي صدقة ، عن كثير أبي الفضل الطفاوي ، فذكر حديثا . قال عبد الله بن أحمد : الصواب صدقة بن أبي سهل ولكن الشيخ وهم ، ثم أخرج الحديث عن سعيد بن أبي الربيع السمان ، أنه حدثه عن صدقة بن أبي سهل به كذا وقع عنده ، والصواب عن صدقة أبي سهل ، فأبو سهل كنيته لا كنية أبيه ، واسم أبيه سهل ، فهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه .