تسلسل الأحكام العلمية على صفوان بن المعطل السلمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صحابي(2)
له صحبة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
صحابي

قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن : إنه أحد الفقهاء ، قديم ، لقي الصحابة ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ذكر بعض الناس أن سعيد بن المسيب ، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رويا عنه ، فسمعت أبي ينكر ذلك ، ويقول : لا أعلم روى عنه سعيد بن المسيب شيئا ، ولا أبو بكر بن عبد الرحمن

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
صحابي

قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع

له صحبة

له صحبة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأخرج الطبراني من رواية مكحول عنه حديثا وهو منقطع

ابن حجرت 852 هـهـ

وقالت عائشة في حديث الإفك بعد ذكر صفوان : فقتل بعد ذلك شهيدا ، وقالت فيه أيضا : إنه قال : ما كشفت كنف أنثى قط ، وهو محمول على ما مضى قبل مقالته تلك ، وإلا فقد تزوج بعد ذلك ، وجاءت امرأته تشكوه ، والقصة بذلك في سنن أبي داود بسند جيد

ابن حجرت 852 هـهـ

وأخرج له من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه حديثا ، وإنكار أبي حاتم له ؛ إما من جهة راويه وهو عبد الله بن جعفر المديني أحد الضعفاء ، وإما من جهة انقطاعه ؛ لأن أبا بكر لم يسمع منه