تسلسل الأحكام العلمية على القاسم بن يزيد الجرمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد
وعن بشر بن الحارث قال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي
وعن بشر قال : لقيت المعافى بن عمران فقلت له في قاسم الجرمي ، فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون
وعن بشر قال : خرجت إلى الموصل فلقيت المعافى بن عمران فكلمته في الجامع فقال : أني وجع .فقلت له في قاسم الجرمي فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون ثم أرسل إليه أن اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا قال : بشر كنت أنا ، وأبو نصر التمار .
وعن هشام بن بهرام قال : سمعت قاسما : الجرمي يقول القرآن كلام الله غير مخلوق
وعن بشر بن الحارث قال : كان المعافى يحفظ المسائل ، وكان قاسم يحفظ المسائل ، والحديث ، وكان زيد قليل الحفظ يعني : زيد بن أبي الزرقاء
عن بشر بن الحارث قال : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان قاسم الجرمي رجلا صالحا ، ولقد دخلت عليه أعوده في مرضه فوجدته على قطعة بارية خلقة ، وتحت رأسه لبنة فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
وعن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن بشر بن الحارث قال : ذكر عنده أصحاب سفيان فأجمعوا على تفضيل المعافى ، وبشر ساكت فقالوا : ما تقول يا أبا نصر ؟ فقال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي
وعن بشر بن الحارث قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال ، وكان لا يشبههم في الزي – يعني : أن لباسه وحاله دون لباس المعافى وزيد ، وحالهم
وقال أحمد بن أبي رافع : حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي وكان خير أهل زمانه
قال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عنه فقال : ما علمت إلا خيرا
قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما علمت إلا خيرا
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : سئل أحمد - يعني ابن حنبل - عن القاسم بن يزيد الجرمي فقال : ما علمت إلا خيرا
وعن علي بن حرب قال : كنا ندخل إلى قاسم الجرمي ، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على خشبة في الحائط ، ومطهرة يتطهر منها ، وقطيفة ينام فيها
وعن علي بن حرب قال : دخلنا على القاسم الجرمي يوما للحديث فقال : حدثنا سفيان فكان كأنه ميت يخاطبنا من قبر
وقال أبو حاتم : صالح ، وهو ثقة
سمعت أبي يقول : القاسم بن يزيد الجرمي صالح ، هو ثقة
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة : ومنهم القاسم بن يزيد الجرمي من أنفسهم ، ويكنى أبا يزيد ، وكان فاضلا ، ورعا حسنا من المعدودين في أصحاب سفيان رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وكتب عمن لحق من الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والشاميين ، والمواصلة ، وكان حافظا للحديث متفقها - وذكر شيوخه الذين روى عنهم فسمى بعض من تقدم ، وزاد جماعة منهم - إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وأيوب بن ثابت المكي ، وبكر بن خنيس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عثمان الحمصي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمه ، وأبو عبد الرحمن سعيد بن عبد الله الفراء الموصلي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومهدي بن ميمون ، وهمام بن يحيى ، وأبو الأشهب العطاردي ، وأبو سعد البقال ، وأبو عوانة ، وأبو المورع الموصلي ، وأبو هلال الراسبي
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ربما خالف
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وثق
ثقة عابد