تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن إسماعيل الكهيلى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير
وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق
وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ، ثم ترك أباه فجعله عن عمه لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها عن عمه عن سلمة عن الأعمش ، وسلمة عن أبي إسحاق .
اتهمه أبو زرعة
قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس .
كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ،
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق
قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس .
قال العقيلي : ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث
وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير
وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير
قلت : وبقية كلام العقيلي روى عن أبيه عن جده عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خيبر ، وكان إذا أراد أن يتبرز تباعد . الحديث ، وفيه قصة الأشاءتين ، ونبع الماء ، وقصة الإداوة ، وقصة الجمل مطولا . قال العقيلي : أما قصة الإداوة والطهور فجاء عن ابن مسعود من غير وجه ، وأما ما عدا ذلك فجاء عن غير ابن مسعود ، فأدخل إبراهيم حديثا في حديث ، وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه .
ولما ذكره البستي في " جملة الثقات " قال : كان راويا لأبيه ، وفي روايته عن أبيه بعض النكارة
وذكره ابن حبان في الثقات فقال : في روايته عن أبيه بعض المناكير
في روايته ، عن أبيه بعض المناكير
روى الحاكم في " مستدركه " عن أحمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الله بن سليمان عنه وقال : كان صالح الحديث
ضعيف،