تسلسل الأحكام العلمية على عكة العسل ، سعيد بن العاص بن أبي أحيحة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: وذكر في الصحابة
وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة
وأثبت له أبو حاتم وابن عبد البر وغيرهما الصحبة
له صحبة . روى عن : عمر بن الخطاب رضي الله عنه . روى عنه : ابنه يحيى ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، سمعت أبي يقول ذلك
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات من التابعين
وقال أبو أحمد العسكري : له صحبة . وفي هذا الجزم بها نظر ، نعم له رؤية
وقال أبو أحمد العسكري : كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره
وقال ابن عبد البر : كان ممن اعتزل الجمل وصفين .
وأثبت له أبو حاتم وابن عبد البر وغيرهما الصحبة
وقال ابن عبد البر : كان من أشراف قريش ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أشراف قريش ، جمع السخاء والفصاحة ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان ، استعمله عثمان على الكوفة ، وغزا طبرستان فافتتحها . ويقال : إنه افتتح جرجان أيضا في خلافة عثمان ، وكان أيدا ، يقال : إنه ضرب رجلا بجرجان على حبل العاتق ، فأخرج السيف من مرفقه
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، وقيل : إنه مرسل لم يسمع منه ، قاله الحافظ ابن عساكر
وأخرج الطبراني، من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاد سعيد بن العاصي ، فرأيته يكمده بخرقة . وسعيد بن العاصي هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة ، وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح، ويحتمل أن يكون جده وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عيادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزمان ، لم يكن أذن فيه في قتال الكفار.
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وذكر في الصحابة
قلت : يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب ، وهذا ظاهر ، ويحتمل أن يعود على موسى ، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص ، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا ، وهو مع ذلك مرسل ؛ إذ لم يثبت سماع سعيد . والحديث الذي رواه الزبير لا يصح ؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول