تسلسل الأحكام العلمية على السائب بن خلاد الخزرجي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

له صحبة(3)
شهد بدرا(1)
صحابي(1)

حكم ابن حجر المختار: له صحبة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(2 رأي)
أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
شهد بدرا

وقال أبو عبيد شهد بدرا،

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
شهد بدرا

قال أبو عبيد: شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

له صحبة

روى عنه: ابنه وصالح بن خيوان، وابن أبي صعصعة، وعطاء، وغيرهم، وقيل: إنهما اثنان، وإن والد خلاد لم يرو عنه غير ابنه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين. الأول: تكنيته بأبي سلمة وهو غير جيد، إنما هو أبو سهلة كما سيأتي بعد. الثاني: جمعه بينهما غير جيد لما في « كتاب أبي عمر » : السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي، لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت، وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه، استعمله على اليمن، وقال البخاري، وابن إسحاق: يكنى أبا سهلة، ولم يذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من الصحابة من يكنى أبا سهلة غيره، ثم قال: السائب بن خلاد الجهني، أبو سلمة، روى عنه عطاء بن يسار، وصالح بن خيوان حديث عطاء عنه : « من أخاف أهل المدينة » ، وحديث صالح عنه في الإمام الذي بصق في القبلة . . فهذا كما ترى قول من فرق بينهما، وأما من جمعهما فإني لم أره ولا تمكن صحبته؛ لأن جهينة ليست من الأنصار بحال، وهذا رجل أنصاري معروف النسب فيهم، كما أسلفناه، والآخر جهني معروف النسب في قومه، فأنى يجتمعان؟ هذا ما لا يمكن أبدا، بل ولا أعلم للمزي فيه سلفا قديما ولا حديثا، والله تعالى يغفر لنا وله وللمسلمين

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

قال ابن عبد البر : لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت ، وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه ، استعمله عمر على اليمن

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ
له صحبة

له صحبة

الذهبىت 748 هـهـ
صحابي

صحابي

مغلطايت 761 هـهـ

روى عنه: ابنه وصالح بن خيوان، وابن أبي صعصعة، وعطاء، وغيرهم، وقيل: إنهما اثنان، وإن والد خلاد لم يرو عنه غير ابنه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين. الأول: تكنيته بأبي سلمة وهو غير جيد، إنما هو أبو سهلة كما سيأتي بعد. الثاني: جمعه بينهما غير جيد لما في « كتاب أبي عمر » : السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي، لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت، وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه، استعمله على اليمن، وقال البخاري، وابن إسحاق: يكنى أبا سهلة، ولم يذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من الصحابة من يكنى أبا سهلة غيره، ثم قال: السائب بن خلاد الجهني، أبو سلمة، روى عنه عطاء بن يسار، وصالح بن خيوان حديث عطاء عنه : « من أخاف أهل المدينة » ، وحديث صالح عنه في الإمام الذي بصق في القبلة . . فهذا كما ترى قول من فرق بينهما، وأما من جمعهما فإني لم أره ولا تمكن صحبته؛ لأن جهينة ليست من الأنصار بحال، وهذا رجل أنصاري معروف النسب فيهم، كما أسلفناه، والآخر جهني معروف النسب في قومه، فأنى يجتمعان؟ هذا ما لا يمكن أبدا، بل ولا أعلم للمزي فيه سلفا قديما ولا حديثا، والله تعالى يغفر لنا وله وللمسلمين

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
له صحبة

له صحبة