تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن عباد الطالقاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

شيعي(1)
صدوق(1)
لا دين له لفسقه في العمل وكذبه في العلم(1)
يضع الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)
لا دين له لفسقه في العمل وكذبه في العلم

وقال أبو حيان للمأموني : اصدقني عن ابن عباد قال : لا دين له ؛ لفسقه في العمل وكذبه في العلم

قال : وقلت لأبي السلم : كيف رأيت ابن عباد ؟ قال : رأيت الداخل ساقطا ، والخارج ساخطا ، فقيل له أخذت هذا من أين ؟ قال : من قول شبيب في دار المهدي : رأيت الداخل راجيا ، والخارج راضيا

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
أبو حيان التوحيديت قبل 400 هـهـ
يضع الحديث

قال أبو حيان : كان ابن عباد يضع أحاديث من الفحش على بني ثوابة ، ويرويها عنهم

أبو حيان التوحيديت قبل 400 هـهـ

قال أبو حيان : ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يؤنبه فيها على طريقته ، يقول فيها : لأنك تظهر القول بالوعيد ، ثم ترتكب كل كبيرة ، أيها المدل بالتوحيد والعدل ، أفي العدل أن ترتكب قتل النفس المحرمة ، وتخدم الظلمة الغشمة ، إلى غير ذلك من المنهيات ، أكان هذا في مذهب أسلافك ، كواصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد ، والجعفرين ؟ قال أبو حيان : بلغ من نذالته أنه قضى لشخص حاجة بعشر باذنجات ، والمائة باذنجانة إذ ذاك بدانق . قال : وشاع في أيامه الجدال والمراء والشك والإلحاد ، لأنه منع أهل القصص والتذكير والرقائق من الكلام ، ومنع من رواية الحديث ، وقال : الحديث حشو ، وطردهم وأجلس التجار ، يخدع الديلم ويزعم أنه على مذهب زيد بن علي ، ثم صار يجلس لأصحاب الحديث ، ويفسد ويكذب ويختلق الأسانيد . وكان يقول : ولدت والشعرى في طالعي ، فلولا دقيقة أدركت النبوة ، ولقد أدركتها إذ قمت بالذب عنها . قال : وقال يوما وقد سئل عن إفراطه في محبة الطيب والجماع : إنما أفعله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال : " حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء " . قالوا : فإن بقية الحديث : " وجعلت قرة عيني في الصلاة " وأنت لا تصلي ؟ ! قال : يا حمقى لو صليت كنت نبيا . قال : وكان يقول : إني لشديد الحسرة على فوت لقاء أبي حامد المروروذي ، ومما يزيدني عجبا فيه ، أنه كان على مذهب أصحابنا ، ولو أنه نصر في الفقه مذهب أبي حنيفة لكان أكمل أهل زمانه . قلت : وهذا أيضا ينافي ما تقدم في أول الترجمة ، أنه كان شافعي المذهب . قال أبو حيان : وقيل له : لو كان القرآن مخلوقا ، لجاز أن يموت ، وإذا مات بأي شيء نصلي التراويح ؟ قال : إذا مات القرآن في آخر شعبان ، مات رمضان أيضا . قال : وقال ابن عباد في الخلوة ، وقد جرى حديث المذهب : كيف أترك هذا المذهب ، يعني الاعتزال ، وقد نصرته ، وأشهرت نفسي به ، وعاديت الصغير والكبير عليه ، وانقضى عمري فيه ؟

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

قال : وشهد الشيخ المفيد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال ، وضع على لسانه ، ونسب إليه ، وليس هو له

وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي

٧
القرن ٧ الهجري
(3 رأي)
شيعي

وقال ابن أبي طي : كان إمامي الرأي ، وأخطأ من زعم أنه كان معتزليا .

عبد الكريم بن محمد الرافعيت في حدود 623 هــ ، أو : 624 هـهـ

وذكره الرافعي في كتاب " التدوين في علماء قزوين " فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهما حط من علوه ، لقل من يكافيه من الكبار والفضلاء ، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث

وقد طول ابن النجار ترجمته ، وروى فيها بسنده إلى الحداد ، عن محمد بن علي بن حسول ، عن الصاحب حديثا ، قال في الكلام عليه : قد شاركت الطبراني في إسناده

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

المشهور بالفضائل والمكارم والآداب

ابن حجرت 852 هـهـ

قال : وكان لابن عباد قوم يسميهم الدعاة ، يأمرهم بالتردد إلى الأسواق ، وتحسين الاعتزال للبقال والعطار والخباز ، ونحو ذلك

ابن حجرت 852 هـهـ

ذكره في كتاب " الإمتاع " له فقال : كان ابن عباد كثير المحفوظ ، حاضر الجواب ، فصيح اللسان ، قد أخذ من كل فن طرفا ، والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة ، ولا حظ له في أجزاء الحكمة ، كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى والمنطق ، وأما الجزء الإلهي ، فلا عين ولا أثر ، قال : وشعره ليس بذاك ، وكان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ، ومقالة الزيدية ، وذكر فيه صفات ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

وكان صدوقا