تسلسل الأحكام العلمية على زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: كبار الصحابة
وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة .
- زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري بدري مديني ، له صحبة ، وهو ابن سهل بن أسود بن حرام ، وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار ، روى عنه ابن عباس ، وزيد بن خالد ، وأنس بن مالك ، وابنه عبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بالشام ، وعاش بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة . قلت : كأنه أخذه من حديث شعبة . وكذا روى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين . وقد قاله أبو الحسن المدائني . وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب ، ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في " الموطأ " عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير ، وقد صححه الترمذي ، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان ، ولا يصح له سماع من علي ، فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة . والله أعلم .