تسلسل الأحكام العلمية على ابن ماكولا

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثنى عليه(1)
حافظ(1)
كان ثقة فاضلا فهما حافظا(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
كان ثقة فاضلا فهما حافظا

أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا أبو طاهر السلفي : سألت شجاعا الذهلي عن ابن ماكولا ، فقال : كان حافظا ، فهما ، ثقة ، صنف كتبا في علم الحديث

كان ثقة فاضلا فهما حافظا

أخبرني أبو علي ابن الخلال ، قال : أخبرنا جعفر ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : سألت شجاعا الذهلي عن ابن ماكولا فقال : كان حافظا ، فهما ، ثقة ، صنف كتبا في علم الحديث .

٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة

قال الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أكشفه . وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا كأنه يقرأ من كتاب

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
أثنى عليه

قال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ، ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن

أثنى عليه

قال ابن طاهر : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن .

قال أبو عبد الله الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أبصره ، وما راجعت أبا نصر بن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا ، كأنه يقرأ من كتاب .

٦
القرن ٦ الهجري
(4 رأي)

قال شيرويه الديلمي في كتاب " الطبقات " له : كان الأمير أبو نصر يعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا ، قدم رسولا مرارا . سمعت منه ، وكان حافظا متقنا ، عني بهذا الشأن ، ولم يكن في زمانه بعد الخطيب أحد أفضل منه . حضر مجلسه الكبار من شيوخنا ، وسمعوا منه

حافظ

وقال أبو سعد السمعاني : كان لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، ترشح للحفظ ، حتى كان يقال له الخطيب الثاني . وصنف كتاب " المؤتلف والمختلف " وسماه كتاب " الإكمال " . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله . رحل إلى الشام ، والسواحل ، وديار مصر ، والجزيرة ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر . وطاف الدنيا ، وجال في الآفاق ، ورجع إلى بغداد ، وأقام بها .

حافظ

قال أبو سعد السمعاني : كان ابن ماكولا لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، يرشح للحفظ حتى كان يقال له : الخطيب الثاني . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا ، جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله ، طاف الدنيا ، وأقام ببغداد

وقال شيرويه في " طبقاته " : يعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا ، قدم رسولا مرارا ، أولها سنة تسع وستين . روى عن أبي طالب بن غيلان ، وعبد الصمد بن محمد بن مكرم ، وعبيد الله بن عمر بن شاهين ، وأبي بكر محمد بن عبد الملك بن بشران ، وبشرى الفاتني ، وأبي الطيب الطبري . سمعت منه ، وكان حافظا متقنا ، أحد من عني بهذا الشأن . ولم يكن في زمانه بعد أبي بكر الخطيب أحد أفضل منه ، وحضر مجلسه الكبار من شيوخنا ، وسمعوا منه ، وسمع منهم

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وقال ابن النجار : أحب العلم من الصبا ، وطلب الحديث ، وكان يحضر المشايخ إلى منزلهم ويسمع ، ورحل وبرع في الحديث ، وأتقن الأدب ، وله النظم والنثر والمصنفات

وقال ابن النجار : أحب العلم من صباه ، وطلب الحديث ، وكان يحضر المشايخ إلى منزله ، ويسمع منهم . ورحل إلى أن برع في الحديث ، وأتقن الأدب ، وله النظم والنثر والمصنفات

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قد مر أن الأمير كان يجيب في الحال ، وهذا يدل على قوة حفظه ، وأما الخطيب ففعله دال على ورعه وتثبته