تسلسل الأحكام العلمية على رزين بن حبيب الجهني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: وثقه أحمد وابن معين
ووثقه أحمد وابن معين ، والآخر مجهول
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : رزين بياع الرمان ثقة
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد ابن حنبل، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : رزين بياع الرمان ثقة .
قال أحمد وابن معين : ثقة
وقال ابن أبي حاتم : رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان كوفي ، ويقال القزاز ، ويقال التمار ، روى عن : الشعبي ، وأبي جعفر ، وأبي الرقاد . روى عنه : الثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، وأبو خالد الأحمر ، ووكيع ، وزبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك ، ذكر توثيق أحمد ويحيى له ، وقول أبيه : صالح لا بأس به .
وقال ابن أبي حاتم : رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان كوفي ، ويقال القزاز ، ويقال التمار ، روى عن : الشعبي ، وأبي جعفر ، وأبي الرقاد . روى عنه : الثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، وأبو خالد الأحمر ، ووكيع ، وزبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك ، ذكر توثيق أحمد ويحيى له ، وقول أبيه : صالح لا بأس به .
ووثقه أحمد وابن معين ، والآخر مجهول
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد ابن حنبل، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : رزين بياع الرمان ثقة .
قال أحمد وابن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن رزين بياع الرمان فقال : ثقة
وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ليس به بأس . وهو أحب إلي من إسحاق بن خليد
وقال أبو حاتم : صالح الحديث، ليس به بأس، وهو أحب إلي من إسحاق بن خليد مولى سعيد بن العاص .
وقال ابن أبي حاتم : رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان كوفي ، ويقال القزاز ، ويقال التمار ، روى عن : الشعبي ، وأبي جعفر ، وأبي الرقاد . روى عنه : الثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، وأبو خالد الأحمر ، ووكيع ، وزبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك ، ذكر توثيق أحمد ويحيى له ، وقول أبيه : صالح لا بأس به .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن رزين هذا فقال : صالح الحديث ، ليس به بأس ، هو أحب إلي من إسحاق بن خليد مولى سعيد بن العاص
وقال يعقوب بن سفيان : ثنا عنه أبو نعيم ، وعبد الله ، عن سفيان ، عن رزين بياع الرمان ، كوفي لا بأس به
وقال يعقوب بن سفيان في الجهني : كوفي لا بأس به
وأما بياع الأنماط فتفرد ابن حبان بذكره في " الثقات "