تسلسل الأحكام العلمية على ربيعة بن الحارث الهاشمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

له صحبة(6)

حكم ابن حجر المختار: له صحبة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(2 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
له صحبة

وقال ابن سعد : هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث ، وشهد الفتح والطائف ، وثبت يوم حنين ، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

قاله الزبير قال : ولم يشهد بدرا مع قومه ؛ لأنه كان غائبا بالشام ، وأمه عزة بنت قيس الفهرية .

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

له صحبة

له صحبة

وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة » : هو وابنه أبو حمزة ، واسمه محمد ، وأخوه عبد المطلب ، لهم صحبة .

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ
له صحبة

له صحبة،

المزيت 742 هــهـ

هكذا رواه الطبراني في كتاب " الدعاء " ، عن شعبة بهذا الإسناد، والمحفوظ عن شعبة ما تقدم ذكرنا له في ترجمة أنس بن أبي أنس . وقد قيل . إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث : رجل آخر من التابعين، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ربيعة بن الحارث، روى عن الفضل بن عباس، روى عنه عبد الله بن نافع بن العمياء . هكذا قال : ولم يزد، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قريب سنه من سن عمه العباس بن عبد المطلب، قيل : كان أسن من العباس بسنتين، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن عباس على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه السلام لهما : أخرجا ما تصرران، وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف،

المزيت 742 هــهـ

ورواه عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد بهذا الإسناد، وخالفهما شعبة، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أنس بن أبي أنس، وقول البخاري أن حديث الليث أصح من حديث شعبة

الذهبىت 748 هـهـ
له صحبة

له صحبة

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وعنه : عبد الله بن نافع بن العمياء ، على خلاف فيه

ابن حجرت 852 هـهـ
له صحبة

له صحبة

ابن حجرت 852 هـهـ

وابنه عبد المطلب بن ربيعة ، وفي إسناد حديثه اختلاف

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : قرأت في كتاب " جمهرة النسب " لأبي محمد بن حزم ، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة . وهو غريب لم أره لغيره ، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره ، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ، ويؤيده ما رويناه في " فوائد " المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة . قال : وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث .

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر . ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع : " وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث " . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قتل ابن له صغير . وقوله : دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم . قال ابن البرقي : وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته : " وإن أول دم أضع ، دم ابن ربيعة بن الحارث " .