تسلسل الأحكام العلمية على حمران بن أبان النمري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
كثير الحديث ، ولا يحتج به(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وحكى قتادة أنه كان يصلي خلف عثمان ، فإذا توقف فتح عليه .

٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : نزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث . ولم أرهم يحتجون بحديثه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث ، ولا يحتج به

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة ، وادعى ولده في النمر بن قاسط . وقال في موضع آخر : تحول إلى البصرة فنزلها ، وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

قلت : أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمر بن قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد ، وقال : إنه ابن عم صهيب بن سنان ، يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو . قال : وكان حمران أحد العلماء الجلة ، أهل الوجاهة والرأي والشرف

ساق أبو عمر نسبه في التمهيد في ترجمة هشام بن عروة قال : وكان حمران من العلماء الجلة أهل الرأي والشرف

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

أدرك أبا بكر وعمر

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة،

ابن حجرت 852 هـهـ

أدرك أبا بكر وعمر

ابن حجرت 852 هـهـ

وسمع من عمر وعثمان وغيرهما .