تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن عبد الملك المؤذن

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الإمام ، الحافظ ، الزاهد ، المسند(1)
ثقة(1)
حافظ متقن(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٥
القرن ٥ الهجري
(7 رأي)
ثقة

وكان ثقة

ثقة

وقال أبو بكر الخطيب قدم أبو صالح علينا في حياة ابن بشران ، وكتب عني ، وكتبت عنه ، وكان ثقة

ثقة

وقال الخطيب : قدم أبو صالح علينا في حياة ابن بشران ، وكتب عني وكتبت عنه ، وقال لي : أول سماعي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن . وكان ثقة

وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت أبا بكر محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في الحديث في هذه البلدة وأبو صالح حي

وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي

وسمعت أبا المظفر منصورا السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح ، فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان

وسمعت أبا المظفر منصور ابن السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان

٦
القرن ٦ الهجري
(5 رأي)

وقال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : أبو صالح المؤذن ، الأمين المتقن المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأينا مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث ، سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وتوفي في سابع رمضان ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك . سمعت منه كتاب " الحلية " لأبي نعيم بتمامه ، و " معجم " الطبراني ، و" مسند الطيالسي " ، و" الأحاديث الألف " . وما تفرغ لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الإشغال والقراءة عليه

قال عبد الغافر في " السياق " : أبو صالح المؤذن الأمين ، المتقن ، المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأيت مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث . سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . . . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه ; لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه

حافظ متقن

قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين

حافظ متقن

وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين

قال أبو سعد السمعاني : رآه بعض الصالحين ليلة وفاته ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بيده وقال له : جزاك الله عني خيرا ، فنعم ما أقمت بحقي ، ونعم ما أديت من قولي ونشرت من سنتي

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الإمام ، الحافظ ، الزاهد ، المسند

الإمام ، الحافظ ، الزاهد ، المسند