تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال أبو جعفر الصفار : توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه
وقال أبو حازم العبدي عن الحاكم أبي أحمد : حدث عن شيوخ لم يدركهم
ضعفه أبو أحمد الحاكم ، وقال : لو اقتصر على سماعه
وقال الدارقطني أيضا : دجال يضع الحديث
وقال الدارقطني : متروك
وقال الخطيب ، عن البرقاني : بئس الرجل
وقال شيرويه : تكلموا فيه ، وكان فهما بالحديث مسنا
المحدث الجوال
وروى الخطيب في " تاريخه " من طريقه ، عن عبد الرحمن بن يونس ، وعبد الكريم بن أبي عمير ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، وعيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث : الإمام ضامن . قال الرازي : وحدثنا عبد الرحمن بن يونس ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن الثوري ، عن الأعمش به . وقال الخطيب عقبه : أما الطريق الثاني فلا أعرف له وجها ، وأراه مما صنعت يدا محمد بن إبراهيم . وأما الحديث الأول ، فهو محفوظ من رواية أبي عبد الله محمد بن موسى النهرتيري ، وكان النهرتيري قد عرف به ، وتفرد بروايته عن عبد الكريم بن أبي عمير وحده ، عن الوليد ، ولا أشك أن محمد بن إبراهيم سرقه منه . وقد تقدم في ترجمة عبد الكريم بن أبي عمير [ 4873 ] شيء من هذا مما يتعلق بهذا الخبر ، وكلام الدارقطني فيه