تسلسل الأحكام العلمية على الطبراني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تكلم فيه(2)
الثبت(1)
ثقة(1)
لا ينكر له التفرد في سعة ما روى(1)
لينه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
لينه

لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسي ، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه ، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد ، واستمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد ، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)

وذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه ، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثا من حديث شعبة ، فقال الطبراني : رواه غندر وشبابة عنه ، قال أبو علي : فقلت : من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنهما . قال أبو علي : وليس هو من حديث غندر . قلت : وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي ، وروى حديث غندر عن أبي علي بن الصواف ، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني ، وبرئ الطبراني من عهدته

وقال أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ : كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث ، وهو ثقة ، إلا أنه غلط في اسم عبد الرحيم بن البرقي . قلت : وقد ذكر الطبراني في " مسند الشاميين " له ما يدل على أنه كان يشك في اسم عبد الرحيم ، فقال في ترجمة محمد بن مهاجر : حدثنا ابن البرقي ، وأظن اسمه عبد الرحيم . . . فذكر حديثا

تكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

تكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
ابن مردويهت 410 هـهـ

وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان في قلب ابن مردويه على الطبراني ، فتلفظ في سعة كلامه ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة ، فقال : فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا

ابن مردويهت 410 هـهـ

وقال أبو بكر بن مردويه : دخلت بغداد ، وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون وروح بن عبادة ، فلم أجد إلا أحاديث معدودة . وقد روى الطبراني عن إدريس ، عن يزيد كثيرا ، وكان الطبراني لقي هذا الشيخ فاغتنمه ، والبغاددة لم يكن عندهم إدريس بذاك ، فلم يكثروا عنه

وقال أبو بكر بن أبي علي : كان الطبراني واسع العلم ، كثير التصانيف ، وقيل : ذهبت عيناه في آخر عمره رحمه الله تعالى

وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان في قلب ابن مردويه على الطبراني ، فتلفظ في سعة كلامه ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة ، فقال : فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال الحافظ الضياء في " الجزء " الذي جمعه في الذب عن الطبراني : وهم الطبراني ، فظن أنه سئل عن رواية شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس . فهي التي عند غندر عن شعبة ، وهي التي رواها ابن الصواف عن عبد الله بن أحمد . والمسؤول عنها رواية شعبة عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاوس ، فهي التي انفرد بها عثمان بن عمر . قال : والدليل على أنه لم يسمعه أنه ساق الطريقين في كتابه الذي جمع فيه حديث شعبة ، فأورد إحداهما في ترجمة شعبة عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، من رواية غندر عن شعبة ، وأورد الأخرى في ترجمة شعبة عن عبد الملك بن ميسرة ، من رواية عثمان بن عمر عن شعبة . ثم قال الضياء : لو كان كل من وهم في حديث أو حديثين اتهم ، لكان هذا لا يسلم منه أحد

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه ، فإنه عاش مائة سنة ، وسمع وهو ابن ثلاث عشرة ، وبقي إلى سنة ستين وثلاثمائة ، وبقي صاحبه ابن ريذه إلى سنة أربعين وأربعمائة ، فكذاك العلو

الذهبىت 748 هـهـ
الثبت

الثبت المعمر

الذهبىت 748 هـهـ
لا ينكر له التفرد في سعة ما روى

لا ينكر له التفرد في سعة ما روى

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وقد عاب عليه إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي جمعه الأحاديث الأفراد ، مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات ، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم . وهذا أمر لا يختص به الطبراني ، فلا معنى لإفراده باللوم ، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلم جرا ، إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته ، والله أعلم