تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر الإسماعيلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
قال حمزة : سمعت الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي بكر أن يصنف لنفسه سننا ويختار ويجتهد ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان ينبغي له أن يتقيد بكتاب محمد بن إسماعيل البخاري فإنه كان أجل من أن يتبع غيره ، أو كما قال . قلت : من جلالة الإسماعيلي أن عرف قدر " صحيح البخاري " وتقيد به .
قال حمزة : وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سننا ، ويختار على حسب اجتهاده ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل ؛ فإنه كان أجل من أن يتبع غيره
قال حمزة : وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر ، وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره
قال حمزة : وسمعت جماعة منهم الحافظ ابن المظفر يحكون جودة قراءة أبي بكر . وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره .
قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن
قال حمزة السهمي : سألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن الإسماعيلي وسيرته وتصانيفه ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب ، وبما جمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على " صحيح البخاري " ، وجميع سيرته ، فتعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه والصيت الحسن
قال حمزة : وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على كتاب البخاري ، وجميع سيرته ، فيعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه ، وكان له صيت حسن
قال الحاكم : كان الإسماعيلي واحد عصره ، وشيخ المحدثين والفقهاء ، وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء ، ولا خلاف بين العلماء من الفريقين وعقلائهم في أبي بكر .
وقال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو بكر واحد عصره ، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء ، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه
قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن