تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن محمد بن يوسف الشافعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
سمعت أحمد بن منصور الحافظ ، يقول : أبو النضر يفتي الناس من سبعين سنة أو نحوها ، ما أخذ عليه في فتوى قط
قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
ثم قال الحاكم : دخلت طوس ، وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر ، رحمه الله
قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر
قال الحاكم : رحلت إليه إلى طوس مرتين ، وسألته متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى الكثيرة ؟ فقال : جزأت الليل أثلاثا : فثلث أصنف ، وثلث أنام ، وثلث أقرأ القرآن . قال : وكان إماما عابدا ، بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه ، وكان يصوم الدهر ويقوم ويتصدق بما فضل من قوته ، وكان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر
الإمام الحافظ الفقيه العلامة القدوة شيخ الإسلام
سمع : تميم بن محمد ، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده ؛ والحسين بن محمد القباني ، ومحمد بن عمرو الحرشي ، وأحمد بن سلمة بنيسابور ؛ ويحيى بن ساسويه بمرو ؛ وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومعاذ بن نجدة بهراة ؛ ومحمد بن أيوب بالري ؛ وإسماعيل القاضي ، والحارث بن أبي أسامة ببغداد ؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة ؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه . وبالكوفة : أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر .
قلت : روى عنه : الحاكمان ، ولم يقع لي من حديثه بالاتصال فيما أعلم
وسمع عثمان بن سعيد الدارمي ، والحارث بن أبي أسامة ، وإسماعيل القاضي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، والفضل بن عبد الله بن خرم اليشكري الهروي ، وأحمد بن موسى الكوفي الحمار ، ومحمد بن عمرو قشمرد الحرشي ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وأحمد بن سلمة الحافظ ، والحسين بن محمد القباني ، وتميم بن محمد الحافظ ، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه ، ولازمه مدة وأكثر عنه . وجمع وصنف ، وعمل مستخرجا على صحيح مسلم ، وكان من أئمة خراسان بلا مدافعة