تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن إبراهيم الآبندوني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد أركان الحديث(1)
الإمام الحافظ القدوة الرباني(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت وكان عسراً في الحديث(1)
محدث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)

سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا .

٥
القرن ٥ الهجري
(12 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
أحد أركان الحديث

وذكره الحاكم ، فقال : كان أحد أركان الحديث

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
أحد أركان الحديث

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري ، قال : عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها ، ولم يخرج منها إلى أن مات بها ، وكان أحد أركان الحديث ، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
أحد أركان الحديث

وقال الحاكم : كان أحد أركان الحديث

البرقانيت 425 هـهـ

سمعت البرقاني ذكر الآبندوني ، فقال : كان محدثا قد أكل ملحه ، وسافر في الحديث إلى خراسان ، وفارس ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وكان زاهدا متقللا ، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد . فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا وأنا لا أصبر على ذلك .

البرقانيت 425 هـهـ
محدث

وقال البرقاني ، كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك ، وأخذ البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأنه أعطاه كسرا وقال : احملها إلى الباقلاني ليطرح عليها ماء الباقلاء ، قال : فوقعت على الكسر باقلاءتان ، فرفعهما وقال : هذا الشيخ يعطيني كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر

البرقانيت 425 هـهـ

قال البرقاني : ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء ، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث ، فبادر الباقلاني إلى رفعها ، فقلت له : ويحك ما مقدار هذا حتى ترفعه من القدح ؟ فقال : هذا الشيخ يعطيني في كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر اليابسة فكيف أدفع إليه الباقلاء مع الماء ، وجعل البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وسمعته يقول : كان الآبندوني سيدا في المحدثين .

البرقانيت 425 هـهـ
محدث

وقال البرقاني : كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير إنسان واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك .

وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث

أحد الرحالين في الحديث إلى مكة ، وخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ،

ثقة ثبت

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وسكن بغداد

ثقة ثبت

وكان ثقة ثبتا ، وله كتب مصنفة ، وجموع مدونة

ثقة ثبت وكان عسراً في الحديث

قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وكان عسرا في الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الإمام الحافظ القدوة الرباني

الإمام الحافظ القدوة الرباني