تسلسل الأحكام العلمية على الدولابي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تكلموا فيه(1)
يضعف في الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
يضعف في الحديث

وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف .

وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي .

ابن عديت 365 هـهـ

وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه

الدارقطنيت 385 هـهـ
تكلموا فيه

وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن الدولابي فقال : تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خير