تسلسل الأحكام العلمية على دعلج بن أحمد السجزي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

لم أر أثبت منه(2)
المحدث الحجة الفقيه الإمام(1)
ثقة(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة مأمون(1)
صحيح الكتاب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
ثقة

قال أبو سعيد بن يونس : حدث بمصر ، وكان ثقة

وسمعت عمر البصري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج

قال لي أبو العلاء : وقال عمر بن جعفر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

الدارقطنيت 385 هـهـ
لم أر أثبت منه

وقال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : صنفت لدعلج " المسند الكبير " ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

الدارقطنيت 385 هـهـ
لم أر أثبت منه

قال الخطيب : كان دعلج من ذوي اليسار ، له وقوف على أهل الحديث . وحدث عن عثمان الدارمي ، وابن ربح ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، وإسحاق الحربي ، ومحمد بن شاذان الجوهري ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن يحيى القزاز ، وأحمد بن موسى الحمار . وسرد جماعة ، ثم قال : حدثنا عنه ، فسمى جماعة . قال : وكان ثقة ، ثبتا ، جمع له المسند ، وحديث شعبة ، وحديث مالك . قال : وبلغني أنه كان يبعث بمسنده إلى ابن عقدة لينظر فيه ، فجعل بين كل ورقتين دينارا . وكان الدارقطني هو المصنف له كتبه ، فحدثني أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال : صنفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

الدارقطنيت 385 هـهـ
لم أر أثبت منه

قال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت من دعلج

الدارقطنيت 385 هـهـ

وكان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله ، والمصنف له كتبه ، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني ، قال : صنفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة مأمون

حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سئل أبو الحسن الدارقطني عن دعلج بن أحمد ، فقال : كان ثقة مأمونا . وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : دعلج الفقيه شيخ أهل الحديث في عصره ، له صدقات جارية على أهل الحديث بمكة وببغداد وسجستان ، أول ارتحاله كان إلى نيسابور فأخذ مصنفات ابن خزيمة ، وكان يفتي على مذهبه ، سمعته يقول ذلك ، وجاور بمكة مدة

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : أخذ عن ابن خزيمة المصنفات ، وكان يفتي بمذهبه . وكان شيخ أهل الحديث

صحيح الكتاب

قال أبو العلاء : وقال عمر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج

ثقة ثبت

وكان ثقة ثبتا ، قبل الحكام شهادته ، وأثبتوا عدالته ، وجمع له المسند ، وحديث شعبة ومالك ، وغير ذلك . وبلغني أنه بعث بكتابه المسند إلى أبي العباس بن عقدة لينظر فيه ، وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين دينارا

لم أر أثبت منه

قال الخطيب : كان دعلج من ذوي اليسار ، له وقوف على أهل الحديث . وحدث عن عثمان الدارمي ، وابن ربح ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، وإسحاق الحربي ، ومحمد بن شاذان الجوهري ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن يحيى القزاز ، وأحمد بن موسى الحمار . وسرد جماعة ، ثم قال : حدثنا عنه ، فسمى جماعة . قال : وكان ثقة ، ثبتا ، جمع له المسند ، وحديث شعبة ، وحديث مالك . قال : وبلغني أنه كان يبعث بمسنده إلى ابن عقدة لينظر فيه ، فجعل بين كل ورقتين دينارا . وكان الدارقطني هو المصنف له كتبه ، فحدثني أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال : صنفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

سمع الحديث ببلاد خراسان ، وبالري ، وحلوان ، وبغداد ، والبصرة ، والكوفة ، ومكة . وكان من ذوي اليسار والأحوال ، وأحد المشهورين بالبر والإفضال ، وله صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد ، ومكة ، وسجستان .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
المحدث الحجة الفقيه الإمام

المحدث الحجة الفقيه الإمام