تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن خازم بن أسماء السلمى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وما حكاه المؤلف عن الليث في « تاريخه » وهم ، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (207) موسى بن عبد الله بن خازم ، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره
قال عبد الرحمن : نراه ابن حازم السلمي ، قال أبو عبد الله : ابن حازم ما أرى أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أو هذا شيخ آخر
يقال : له صحبة ، وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة ، وفي ثبوت ذلك نظر
حكى أبو جعفر الطبري ، وزاد : وكان قتله في سنة (72) ، وقيل : كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير ، وقيل : إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله ، وكذا حكاه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وقال : ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك
وقد قال أبو نعيم : زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك
يقال : له صحبة ورواية