صحيح ابن حبان— ذكر الموضع الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف التي ذكرناهاجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجوالأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ ، نُودِيَ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ
صحيح ابن حبان— فصل في المحتضرمعقل بن يسار بن عبد الله بن معبر ، ويقال : ابن معير ، ويقال : ابن مغيرة بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة : عمرو بن إلياس بن مضر بن نزارأعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " فصوموا ثلاثين أراد به إن لم تروا الهلالحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانقال ابن الجوزي وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد ثم هو محمول على حال
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
صحيح ابن حبان— ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم السحور الغداء المباركعرباض بن ساريةمجهول يروي عن أبي رهم حديثه منكر
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
صحيح ابن حبان— ذكر تحري المصطفى - صلى الله عليه وسلم - صوم الاثنين والخميسعائشة بنت أبي بكر الصديقوأعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول وأخطأ في ذلك فهو صح
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ
صحيح ابن حبان— باب نكاح الكفارفيروز الديلمي ، ويقال : ابن الديلميضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا
طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناهعلي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزي بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفةهذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن إتيان المرء أهله في غير موضع الحرثعلي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزي بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفةلا أعرف لعلي بن طلق إلا هذا الحديث وعيسى بن حطان الذي روى عن
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
صحيح ابن حبان— ذكر الأخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهقال ابن المديني ابن مكرز مجهول
لَا أَجْرَ لَهُ
صحيح ابن حبان— ذكر ما يستحب للإمام أن يكون إنشاؤه السرية بالغدواتصخر بن وداعةلا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
صحيح ابن حبان— ذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدواتصخر بن وداعةلا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
صحيح ابن حبان— ذكر العلة التي من أجلها نهى عن بيع المزابنةسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبهذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ
صحيح ابن حبان— ذكر العلة التي من أجلها زجر عن بيع الثمر بالثمرسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبهذا حديث لا يصح لجهالة أبي عياش
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن دخول المرء في قضاء المسلمين إذا علم تعذر سلوك الحق فيهعبد الله بن عمر بن الخطابعبد الملك هذا مجهول وعبد الله بن وهب أرى أنه ابن موهب الرملي
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَهْلِ ، كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن لبس الحرير ليس من لباس المتقينعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافقد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
صحيح ابن حبان— ذكر الزجر عن أن تنظر المرأة إلى الرجل الذي لا يبصرهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزومنبهان مجهول لم يرو عنه غير ابن شهاب وروى عنه ابن شهاب حديثين
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجالهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزومنبهان مجهول لم يرو عنه غير ابن شهاب وروى عنه ابن شهاب حديثين
احْتَجِبَا مِنْهُ ، فَقَالَتَا : يَا رَسُولَ اللهِ : أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى فَمَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا
صحيح ابن حبان— ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين بالاقتداء بأبي بكر وعمر بعدهحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنانمختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
إِنِّي لَا أَرَى بَقَائِي فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
صحيح ابن حبان— ذكر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهعرباض بن ساريةمجهول يروي عن أبي رهم حديثه منكر
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ
صحيح ابن حبان— ذكر الإخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنياأبو سعد بن أبي فضالة ، ويقال : أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالةإسناد صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وزياد بن مينا م
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي يَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادِي