فهرس أنواع الضعف

تصنيف الأحاديث بنوع علَّتها: انقطاع، إرسال، ضعف راوٍ، اضطراب، تدليس، شذوذ — أداة لدراسة منهجية أسباب الضعف

التدليس: إخفاء الراوي حال شيخه أو عنعنة المدلِّس
موطأ مالك— الزكاة في العين من الذهب والورقعبد الله بن عمر بن الخطابفي إسناده بقية بن الوليد مدلس وقد رواه بالعنعنة عن إسماعيل ب

لَا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

المنتقىجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجوتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا

المنتقىعبد الله بن عباس بن عبد المطلبأعله ابن المغلس الظاهري بوجه آخر وهو أن قتادة راويه عن عزرة

فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ

المنتقىعبد الله بن عمر بن الخطابهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا

مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ

المنتقىجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجإسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر خبر روي عن النبي في الرخصة في البول مستقبل القبلة بعد نهي النبي عنهجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجوتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ

صحيح ابن خزيمة— باب الرخصة في الغسل والوضوء من ماء البحرجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجإسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر وقت تلك الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعةعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعرأعل بالانقطاع والاضطراب أما الانقطاع فلأن مخرمة بن بكير لم ي

هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر وقت تلك الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعةعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعرأعل بالانقطاع والاضطراب أما الانقطاع فلأن مخرمة بن بكير لم ي

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر دليل أن الغسل يوم الجمعة فضيلة لا فريضةسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستينله علتان إحداهما أنه من عنعنة الحسن والأخرى أنه اختلف عليه ف

مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَذَاكَ أَفْضَلُ

صحيح ابن خزيمة— النبي صلى الله عليه وسلم رخص بقطع الخفين للرجال دون النساءعائشة بنت أبي بكر الصديقرواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ

صحيح ابن خزيمة— باب النهي عن أن يحج عن الميت من لم يحج عن نفسهعبد الله بن عباس بن عبد المطلبأعله ابن المغلس الظاهري بوجه آخر وهو أن قتادة راويه عن عزرة

فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

صحيح ابن خزيمة— باب ذكر البيان أن العمرة فرضجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجمداره على الحجاج بن أرطاة أبو أرطاة النخعي الكوفي وقد عرفت ح

سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : " لَا

صحيح ابن حبان— ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنةعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاض

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها سعيد بن سلمةجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجإسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

صحيح ابن حبان— ذكر الاستنجاء للمحدث إذا أراد الوضوءعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اللهلا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والث

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ ، فَاسْتَنْجَى بِهِ

صحيح ابن حبان— ذكر الخبر الدال على نفي إجازة دخول المرء الخلاء بشيء فيه ذكر اللهأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارلا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسما

كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ

صحيح ابن حبان— ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه ناسخ للزجر الذي تقدم ذكرنا لهجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجوتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا

صحيح ابن حبان— ذكر خبر رابع يدل على أن تارك الصلاة متعمدا لا يكفر كفرا لا يرثه ورثته المسلمون لو مات قبل أن يصليهامعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمةأعله بأنه معنعن ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ولا يعرف له

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا

صحيح ابن حبان— ذكر وصف الجمع بين المغرب والعشاء إذا أراد المسافر ذلكمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمةأعله بأنه معنعن ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ولا يعرف له

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ

صفحة ١التالي →