الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ ، وَإِنِّي أُنْكِرُهُ
كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَنِي الْبَتَّةَ
وَإِنَّ أَحْسَنَ مَا يُقْدَرُ لَهُ أَنَّا إِذَا رَأَيْنَا هِلَالَ شَعْبَانَ لِكَذَا وَكَذَا
فِي رَجُلٍ كَانَ بِمِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ فَصَامَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ نَا أَبُو دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَن عَمرٍو قَالَ سَمِعتُ مِن أَبِي وَائِلٍ حَدِيثًا أَعجَبَنِي فَذَكَرَ مَعنَاهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن هَمَّامٍ قَالَ ثَنِي مَطَرٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ عَوفٍ نَا أَبُو اليَمَانِ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ أَبِي سُفيَانَ بنِ أَسِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا الوَلِيدُ قَالَ سَأَلتُ ثَورًا عَن هَذَا الحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي الْيَوْمَ خُطَّةً يُعَظِّمُونَ بِهَا حُرُمَاتِ اللهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : هُنَّ تِسْعٌ
وَهُمَا - يَعْنِي - عَلِيًّا وَالْعَبَّاسَ يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ
غَمَّضْتُ جَعْفَرًا الْمُعَلِّمَ ، وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا فِي حَالَةِ الْمَوْتِ
يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَعُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَا نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى وَعَن أَبِي
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَحوَهُ بِمَعنَى سُلَيمَانَ فِي ثَوبَينِ
كَانَ عِنْدَنَا مَكُّوكٌ يُقَالُ لَهُ : مَكُّوكُ خَالِدٍ ، وَكَانَ كَيْلَجَتَيْنِ بِكَيْلَجَةِ
لَمَّا وُلِّيَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ أَضْعَفَ الصَّاعَ ، فَصَارَ الصَّاعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا