الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بِهَذَا زَادَ وَلَا أَقُولُ نَهَاكُم
حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ قَالَ رَأَيتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَنَا عِيسَى عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ نَا جَرِيرٌ عَن سُهَيلٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ قَالَ فَقُلتُ يَا أُمَّه إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ النَّبِيَّ
وَكَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَقْذَاءٍ يَقُولُ : قَذًى وَهُدْنَةٌ ، يَقُولُ : صُلْحٌ عَلَى دَخَنٍ عَلَى ضَغَائِنَ
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فَاهْرُبْ حَتَّى تَمُوتَ
فِي الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ : أَهْلُ الشِّرْكِ
فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا عَبدُ الصَّمَدِ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ تِسعَ سِنِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ مُحَمَّدٍ نَا ضَمرَةُ عَنِ السَّيبَانِيِّ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
فَأُتِيَ أَبُو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا
فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ قَافَةً
فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ يَكْدُمُ الْأَرْضَ بِفِيهِ عَطَشًا حَتَّى مَاتُوا
أَنَّ هَزَّالًا أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ
وَهَذَا حَدِيثُ عَبدَةَ وَهُوَ أَتَمُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ نَا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ ح وَنَا نَصرُ بنُ عَاصِمٍ الأَنطَاكِيُّ
حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ عَن هُشَيمٍ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ وَالشَّعبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ عَن هُشَيمٍ عَنِ ابنِ شُبرُمَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوٍ مِنهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مَيسَرَةَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي جَامِعُ بنُ مَطَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلقَمَةُ بنُ وَائِلٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا رَبَاحٌ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ
وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، وَيَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ ، وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ
فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَغُرَّةً لِمَا فِي بَطْنِهَا
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا وُهَيبٌ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ المُغِيرَةِ عَن عُمَرَ بِمَعنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ