الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
هَذَا فِي الْيَتِيمَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ يَعْلَمُ أَنْ تَكُونَ شَرِيكَتَهُ فِي مَالِهِ
فَكَمَا خِفْتُمْ أَنْ لَا تَعْدِلُوا فِي الْيَتَامَى فَخَافُوا فِي النِّسَاءِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو حَدَّثَنِي
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِذْ أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا : وَجَدْنَا هَذَا فِي خَرِبَةِ مُرَادٍ مَعَهُ جَارِيَةٌ مُخَضَّبٌ قَمِيصُهَا بِالدَّمِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا قَالَ : لَا تَجُورُوا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا قَالَ : أَلَّا تَمِيلُوا
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا حُصَينٌ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا مِنَ
كَمَا حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ مَوهَبٍ وَكَمَا
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ البَغدَادِيُّ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ عَن شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ عَنِ اللَّيثِ ثُمَّ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الرَّبِيعِ بنِ طَارِقٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُرَّةَ عَن عَطَاءِ
أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ غَيْرَتِكِ ، فَإِنِّي أَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَهَا عَنْكِ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ : الْحُدَيْبِيَةُ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ أَوْ جَمَلٍ وَهُوَ يَسِيرُ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عَن عَبدِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ أَجمَعَ
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خِرَاشَ بْنَ أُمَيَّةَ الْخُزَاعِيَّ إِلَى مَكَّةَ ، وَحَمَلَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَسَمُرَةُ فَانْطَلَقْنَا نَطْلُبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ : تَوَجَّهَ نَحْوَ مَسْجِدِ التَّقْوَى فَأَتَيْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَقْبَلَ وَاضِعًا ي
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ عَن جَابِرٍ أَبِي الوَازِعِ
إِنَّ سَمُرَةَ كَانَ أَصَابَهُ كُزَازٌ شَدِيدٌ فَكَانَ لَا يَكَادُ يَدْفَأُ فَأُتِيَ بِقِدْرٍ عَظِيمَةٍ