المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 14 · ص 469 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 5764 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6800

شرح مشكل الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

كَمَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ. - وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ الْمُزَنِيُّ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الشَّافِعِيِّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ الرَّبِيعُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَسَدٍ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ اجْتَمَعَا ، فَقَالَا : عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ :

المتن

سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ، إِلَّا أَنْ يُؤْتِيَ اللهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

. وَكَانَ عَلِيٌّ قَدْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَحَلَفَ عَلَيْهِ بِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ بِهِ وَمَعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السُّنَّةِ مَا قَدْ كَانَ مَعَهُ الَّتِي مِنْهَا الْوَحْيُ الَّذِي كَانَ يُوحَى إِلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى الْقُرْآنِ دَاخِلًا فِي الْقُرْآنِ الَّذِي كَانَ قَبُولُهُمْ إِيَّاهُ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِ الْقُرْآنِ إِيَّاهُمْ بِهِ ، فَيَكُونُ مِثْلَ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ : لَا وَحْيَ سِوَى الْقُرْآنِ ، يُرِيدُ بِهِ أَنَّ الْقُرْآنَ لَمَّا كَانَ فِي أَعْلَى مَرَاتِبِ الْوَحْيِ الَّتِي مِنْهَا الْقُرْآنُ وَمِنْهَا غَيْرُ الْقُرْآنِ ، قَالَ مِنْ أَجَلِّ ذَلِكَ هَذَا الْقُرْآنُ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ : لَا عَالِمَ سِوَى فُلَانٍ . وَكَمَا قَالَ مَنْ قَالَ : لَا زَاهِدَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، لِمَا كَانَ مِنْهُ مِنْ تَرْكِهِ مَا كَانَ صَارَ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا مِمَّا كَانَ غَيْرُهُ لَا يَتْرُكُ مَا هُوَ دُونَهُ ، وَفِي الدُّنْيَا زُهَّادٌ كَثِيرٌ إِلَّا أَنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى مِثْلِ الَّذِي قَدَرَ عَلَيْهِ مِنْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَتَزَهَّدُوا فِيهَا كَزُهْدِ عُمَرَ فِيهَا .

120 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث