التقرير البحثي للحديث #٩٩٬٧٤٧
جامع الترمذي
باب ما جاء في الإحسان والعفو
أولاًنص الحديث
لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ؛
ثانياًأحكام العلماء (1)
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث حسن غريب
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الوليد بن عبد الله بن جميع ، وقد ينسب إلى جده(صدوق يهم ، ورمي بالتشيع)←
محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير(صدوق عارف ، رمي بالتشيع)←
محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة(ليس بالقوي)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعةأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان
محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعةأبو حاتم الرازي: وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان
محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعةالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعةأبو حاتم الرازي: وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٩٬٧٤٧
الباب: باب ما جاء في الإحسان والعفو
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/99747
الحكم: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن: هذا حديث حسن غريب