التقرير البحثي للحديث #٩٨٬٧٨٧
جامع الترمذي
باب ما جاء في صيد كلب المجوس
أولاًنص الحديث
نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِ
ثانياًأحكام العلماء (2)
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:في إسناده شريك وحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث غريب
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سليمان بن قيس(ثقة)←
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع(صدوق كثير الخطأ والتدليس)←
شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع(صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
يوسف بن عيسى بن دينار(ثقة فاضل)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعمغلطاي: L وأفسده الحجاج بن أرطاة وعبيدة الضبي ، وهما ضعيفان
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعيحيى بن معين: حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قال يحيى بن معين : حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعأبو داود السجستاني: حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعأحمد بن حنبل: في حديث حجاح : رد زينب ابنته ، قال : هذا حديث ضعيف ، أو قال : واهي في طبعة الرسالة : واه . ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب . إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا . والحديث الصحيح الذي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعالدارقطني: هذا أصح من الذي قبله . ولم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه . وعمار بن مطر ضعيف ، وحجاج ضعيف . وإنما هو من قول إبراهيم النخعي .
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان شريفا ، وكان ضعيفا في الحديث
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعالبخاري: وقال البخاري في "تاريخه الأوسط" : متروك ، لانقربه
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعالجوزقاني: وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعمحمد بن سعد: وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِهِمْ...
لَا خَيْرَ فِي صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ...
نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وَطَائِرِهِ...
نَهَى عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَجُوسِيِّ ، وَصَيْدِ كَلْبِهِ وَطَائِرِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٨٬٧٨٧
الباب: باب ما جاء في صيد كلب المجوس
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/98787
الحكم: محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم: في إسناده شريك وحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس