التقرير البحثي للحديث #٩٧٬٠٤٢
جامع الترمذي
باب ما جاء لا وتران في ليلة"
أولاًنص الحديث
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
خيرة(مقبولة)←
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
حماد بن مسعدة(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
ميمون بن موسى , ويقال : ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامةابن حبان: قلت : وذكره أيضا في الضعفاء ، وقال : منكر الحديث ، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
ميمون بن موسى , ويقال : ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامةالفلاس: نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : ميمون بن موسى المرإى ضعيف .
ميمون بن موسى , ويقال : ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامةالفلاس: وقال عمرو بن علي : صدوق، ولكنه ضعيف ، سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث يقول . سمعت خالدا العبد يقول : قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع، فقلت: ممن ، سمعت هذا قال : من ميمون المرئي، فلقيت ميمونا المرئي، فسألته فقال : قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع، قلت: ممن سمعته؟ قال : من خالد العبد، وكان قدريا
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ...
كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ ، وَهُوَ جَالِسٌ...
كَانَ " يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ...
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ وِتْرِهِ رَكْعَتَيْنِ...
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ...
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٧٬٠٤٢
الباب: باب ما جاء لا وتران في ليلة"
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/97042