التقرير البحثي للحديث #٨٧٬١٦٤

السنن الكبرى

ما يقول إذا قام عن فراشه ثم رجع إليه واضطجع

أولاًنص الحديث

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان وعباد بن عباد وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم زهير بن معاوية وأبو بدر شجاع بن الوليد ويحيى بن سعيد الأموي وجعفر الأحمر وهريم بن سفيان وعبد الله بن رجاء المكي فرووه عن عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وأما إسماعيل بن أمية فاختلف عنه أيضا فرواه إسماعيل بن عياش وعبد الله بن رجاء المكي عن إسماعيل عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وخالفهم يحيى بن سليم الطائفي رواه عن إسماعيل عن سعيد عن أبي هريرة وكذلك رواه ابن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد عن أبي هريرة لم يذكر فيه أبا سعيد وكذلك رواه مالك بن أنس وعبد الله بن عمر العمري عن سعيد عن أبي هريرة حدثنا إبراهيم بن حماد ثنا أبو موسى وثنا يعقوب بن إبراهيم البزار ثنا عمر بن شبة وثنا ابن مبشر ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب قالا ثنا حفص بن عمر قالوا ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينزع داخلة إزاره فلينفض بها فراشه ثم ليتوسد يمينه ثم ليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه اللهم إن أمسكتها فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ عبادك الصالحين المعنى واحد

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
محمد بن عجلان(صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة)←

رابعاًملاحظات على الرواة (5)

سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ فقال : سعيد أوثق ، العلاء ضعيف
سعيد بن أبي سعيد : كيسانابن حجر: قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

ثُمَّ لْيَقُلْ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَإِنْ أَحْيَيْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ، وَيُسَمِّي اللهَ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

إِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي ، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٧٬١٦٤

الباب: ما يقول إذا قام عن فراشه ثم رجع إليه واضطجع

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/87164

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان وعباد بن عباد وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم زهير بن معاوية وأبو بدر شجاع بن الوليد ويحيى بن سعيد الأموي وجعفر الأحمر وهريم بن سفيان وعبد الله بن رجاء المكي فرووه عن عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وأما إسماعيل بن أمية فاختلف عنه أيضا فرواه إسماعيل بن عياش وعبد الله بن رجاء المكي عن إسماعيل عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وخالفهم يحيى بن سليم الطائفي رواه عن إسماعيل عن سعيد عن أبي هريرة وكذلك رواه ابن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد عن أبي هريرة لم يذكر فيه أبا سعيد وكذلك رواه مالك بن أنس وعبد الله بن عمر العمري عن سعيد عن أبي هريرة حدثنا إبراهيم بن حماد ثنا أبو موسى وثنا يعقوب بن إبراهيم البزار ثنا عمر بن شبة وثنا ابن مبشر ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب قالا ثنا حفص بن عمر قالوا ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينزع داخلة إزاره فلينفض بها فراشه ثم ليتوسد يمينه ثم ليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه اللهم إن أمسكتها فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ عبادك الصالحين المعنى واحد