التقرير البحثي للحديث #٨٦٬٩٠٩
السنن الكبرى
ما يستحب للإنسان أن يقرأ كل ليلة
أولاًنص الحديث
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
حصين بن عبد الرحمن(ثقة ، تغير حفظه في الآخر)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
حصين بن عبد الرحمنابن عدي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالبخاري: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالعقيلي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةالنسائي: أخبرني محمد بن العباس ، عن أحمد بن شعيب النسائي قال : العلاء بن هلال يروي عنه ابنه هلال بن العلاء غير حديث منكر ، فلا أدري منه أتى أو من أبيه .
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةأبو حاتم الرازي: ( سألته عنه ، فقال : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة )
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث ، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة .
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةالنسائي: وقال النسائي : هلال بن العلاء بن هلال روى عن أبيه غير حديث منكر ، فلا أدري منه أتى أو من أبيه
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةالنسائي: وقال النسائي : هلال بن العلاء ، روى عن أبيه غير حديث منكر ، فلا أدري منه أتى أو من أبيه .
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هلال بن العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطيةمسلمة بن القاسم: قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : روى عن أبيه أحاديث منكرة ، أنبأ عنه محمد بن أيوب الصموت ، وتوفي بالرقة سنة ثمانين
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
مَنْ قَرَأَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ...
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٦٬٩٠٩
الباب: ما يستحب للإنسان أن يقرأ كل ليلة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/86909