السنن الكبرى
أولاًنص الحديث
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا مُسْلِمٌ
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ ح وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا...
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَا أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ قَالَ...
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَبَاحٌ...
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى...
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
لَئِنْ بَقِيتُ لَأُخْرِجَنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
لَئِنْ عِشْتُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَتْرُكَ...
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
لَئِنْ عِشْتُ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى : رَبَاحٌ ، وَأَفْلَحُ ، وَنَجِيحٌ...
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٤٬٣٨٥
الباب: إجلاء أهل الكتاب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/84385
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: رواه أبو الزبير ووهب بن منبه عن جابر واختلف عن الزهري فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن الزهري قال حدثني ابن تدرس وهو أبو الزبير عن جابر عن عمر وخالفه محمد بن فليح رواه عن موسى بن عقبة عن الزهري قال قال جابر عن عمر مرسلا ورواه أبو أحمد الزبيري عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر هذا الحديث وألحق به كلاما آخر أدرجه فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنهين أن يسمى رباحا ونجيحا ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر وغيره يرويه عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح