التقرير البحثي للحديث #٨٢٬٤٨٤

السنن الكبرى

المجنونة تصيب الحد

أولاًنص الحديث

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ

ثانياًأحكام العلماء (3)

محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر فقال نعم قال وعلى تقدير الاتصال فعطاء بن السائب اختلط بآخره قال الإمام أحمد وابن معين من سمع منه حديثا حديثا فليس بشيء ومن سمع منه قديما قبل فلينظر في هؤلاء المذكورين وحال سماعهم منه وأيضا فهو معلول بالوقف كما رواه النسائي من حديث أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد عن أبي ظبيان عن علي قوله قال النسائي وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار:رجح الموقوف على المرفوع
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار:هذا أولى بالصواب

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقيحيى القطان: قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقيحيى بن معين: قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقعلي ابن المديني: وروى ابن البراء عن علي بن المديني : إسرائيل ضعيف
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقعلي ابن المديني: وقال محمد بن أحمد بن البراء عن علي ابن المديني : إسرائيل ضعيف
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقابن حزم: ولما ذكر ابن حزم له حديثا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال : هو ضعيف ، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا « الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم » .
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامأحمد بن حنبل: قال أبو الحسن الميموني : وذكر عنده - يعني : عند أحمد بن حنبل - عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء أخرج تلك البلايا فحدث بها . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : لم يكن مثله ، كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامأحمد بن حنبل: قال الميموني : ذكر عند أحمد عبيد الله بن موسى ، فرأيته كالمنكر له ، وقال : كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذاممحمد بن سعد: والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذاممحمد بن سعد: وقال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامأحمد بن حنبل: وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامعبد الرحمن بن محمد البغدادي: وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامالفسوي: وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامالفسوي: وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث .
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامأحمد بن حنبل: ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذامعبد الرحمن بن محمد البغدادي: ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثَةٍ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

رُفِعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ...

صحيح ابن حبانت 354هـ2 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ2 سندرابط ←

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ مَرْفُوعٌ عَنْ ثَلَاثٍ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ...

سنن الدارقطنيت 385هـ2 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ...

مسند الطيالسيت 204هـ1 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ الْمُبْتَلَى - أَوْ قَالَ : الْمَجْنُونِ - حَتَّى يَبْرَأَ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٢٬٤٨٤

الباب: المجنونة تصيب الحد

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/82484

الحكم: محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد: هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر فقال نعم قال وعلى تقدير الاتصال فعطاء بن السائب اختلط بآخره قال الإمام أحمد وابن معين من سمع منه حديثا حديثا فليس بشيء ومن سمع منه قديما قبل فلينظر في هؤلاء المذكورين وحال سماعهم منه وأيضا فهو معلول بالوقف كما رواه النسائي من حديث أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد عن أبي ظبيان عن علي قوله قال النسائي وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب