التقرير البحثي للحديث #٧٦٬٩٢٥

السنن الكبرى

ذكر حديث سماك

أولاًنص الحديث

أَمِنْ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ كُنْتِ تَقْضِينَهُ

ثانياًأحكام العلماء (6)

محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار:اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل بهارون بن أم هانئ أو ابن ابنة أم هانئ فكل ذلك قيل فيه وهو لا يعرف أصلا
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أبو عوانة عن سماك عن ابن أم هانئ عن أم هانئ وقال الوليد بن أبي ثور عن سماك عن يحيى بن جعدة عن جدته أم هانئ وقال سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن جعدة عن أم هانئ وقال أبو حمزة السكري عن شيخ له عن سماك عن رجل عن آل حمزة عن أم هانئ واختلف عن شعبة فرواه معاذ بن معاذ عن شعبة عن جعدة مرسلا ورواه أبو داود عن شعبة عن سماك عن ابن أم هانئ قال شعبة فلقيت أحدهما يقال له جعدة فأخبرنا عن أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصائم المتطوع أمين نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر قال شعبة فقلت لجعدة أسمعته من أم هانئ وقال غندر عن شعبة عن جعدة عن أم هانئ وقال حاتم بن أبي صغيرة عن سماك عن أبي صالح عن أم هانئ والاضطراب فيه من سماك بن حرب
عبد الله بن يوسف بن محمد:وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:في إسناده مقال

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (12)

سلام بن سليمأحمد بن حنبل: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالدارقطني: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالنسائي: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمأحمد بن حنبل: وهذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب ، وسماك ليس بالقوي ، وكان يقبل التلقين . قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث ، خالفه شريك في إسناده وفي لفظه .
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةعبد الله بن المبارك: وقال زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَلَا يَضُرُّكِ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا...

المعجم الكبيرت 360هـ3 سندرابط ←

أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ ، قَالَ : أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ - أَوْ أَمِيرُ - نَفْسِهِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ...

مسند الطيالسيت 204هـ1 سندرابط ←

إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ...

السنن الكبرىت 303هـ2 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ ، إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٧٦٬٩٢٥

الباب: ذكر حديث سماك

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/76925

الحكم: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد: هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه