التقرير البحثي للحديث #٦٥٬٢٢٥

سنن النسائي

باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به

أولاًنص الحديث

هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

ثانياًأحكام العلماء (10)

عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد:صححه بسكوته
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:صححه بسكوته
ابن المواق:صححه بسكوته
الحسن بن علي بن نصر بن منصور:صححه بسكوته
على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد:رده بأمرين تفرد ابن أكيمة به وبأن ابن أكيمة أيضا مجهول
عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد:هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول
الحسن بن علي بن نصر بن منصور:حسن وقال هذه الزيادة من قول الزهري
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر:هذه الزيادة من قول الزهري

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

عمارة بن أكيمة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامرابن حزم: وأما ابن حزم فرده بأمرين : تفرد ابن أكيمة به ، وبأن ابن أكيمة أيضا مجهول
عمارة بن أكيمة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامرمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن ( 79 ) سنة ، روى عنه الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ، ويقول : هو مجهول
عمارة بن أكيمة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامرالبيهقي: وقال البيهقي : هو رجل مجهول ، لم يحدث عنه غير الزهري
عمارة بن أكيمة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامرالبيهقي: وقال الحميدي : هو رجل مجهول . وكذا قال البيهقي قال : واختلفوا في اسمه فقيل : عمار
عمارة بن أكيمة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامرالحميدي: وقال الحميدي : هو رجل مجهول . وكذا قال البيهقي قال : واختلفوا في اسمه فقيل : عمار
عمارة بن أكيمة ، وقيل : عمار ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامرمحمد بن سعد: وقال محمد بن سعد : توفي سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، روى عنه الزهري حديثا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ5 سندرابط ←

مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ ابنِ أُكَيمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

إِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ...

مسند البزارت 292هـ2 سندرابط ←

هَلْ قَرَأَ خَلْفِي مِنْكُمْ أَحَدٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن النسائي — حديث رقم ٦٥٬٢٢٥

الباب: باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/65225

الحكم: عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد: صححه بسكوته