التقرير البحثي للحديث #٦٠٬١٢٨

المستدرك على الصحيحين

ذكر الكلام بين ابن عباس ومعاوية في استلام الركنين

أولاًنص الحديث

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُفْتِي النَّاسَ فِي الصَّرْفِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:هذا حديث صحيح الإسناد

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (10)

سالم بن أبي حفصةالفلاس: حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : قال عمرو بن علي : سالم أبو يونس ضعيف الحديث
سالم بن أبي حفصةالفلاس: قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يفرط في التشيع .
سالم بن أبي حفصةالفلاس: قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يفرط في التشيع ، حدث عنه الثوري وابن عيينة . وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث ، فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
سالم بن أبي حفصةعبد الرحمن بن مهدي: قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يفرط في التشيع ، حدث عنه الثوري وابن عيينة . وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث ، فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
سالم بن أبي حفصةيحيى القطان: قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يفرط في التشيع ، حدث عنه الثوري وابن عيينة . وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث ، فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
سالم بن أبي حفصةالفلاس: وقال عمرو بن علي : وسالم بن أبي حفصة هو سالم أبو يونس يفرط في التشيع ، ضعيف الحديث ، قد حدث عنه الثوري ، وابن عيينة ، وابن فضيل
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ حَرَامٌ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٦٠٬١٢٨

الباب: ذكر الكلام بين ابن عباس ومعاوية في استلام الركنين

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/60128

الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: هذا حديث صحيح الإسناد