التقرير البحثي للحديث #٥٨٬٥٦٢
المستدرك على الصحيحين
وقع الطاعون بالشام سنة ثمان عشرة
أولاًنص الحديث
صَدَقَ وَاللهِ ، لَا يَجْعَلُ اللهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ أَبْطَأَ عَنْهُ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع(ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه)←
عبد الله بن المبارك بن واضح(ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير)←
السند ٢
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع(ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه)←
عبد الله بن المبارك بن واضح(ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: ثنا أحمد بن الحسن القمي ، وابن حماد قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت يحيى بن معين ، عن جرير بن حازم ، فقال : ليس به بأس ، فقلت له : إنه يحدث ، عن قتادة ، عن أنس أحاديث مناكير ؟ فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف .
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: وعن يحيى بن معين : ليس به بأس ، فقيل له : هو يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير ، فقال : هو عن قتادة ضعيف . وقيل له : من أحب إليك هو أو أبو الأشهب ؟ فقال : ما أقربهما ، وجرير أكثرهما وهما .
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، فقلت : إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير ، فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعالعقيلي: ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاعيحيى بن معين: ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَسْرَعُوا وَأَبْطَأْتُمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٨٬٥٦٢
الباب: وقع الطاعون بالشام سنة ثمان عشرة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/58562