صحابي

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي

له رواية

الاسم المختصر: سهيل بن عمرو بن عبد شمس العامري

الكنيةأبو يزيد
النسبالقرشي , العامري , المكي ، الخطيب
تاريخ الوفاة18 هـ ، ويقال: قتل باليرموك، أو : مرج الصفر
بلد الوفاةالشام
بلد الإقامةمكة , المدينة ، الشام
بلد الرحلةالمدينة ، حنين ، الجعرانة ، الشام
علاقات الراويوالد : أبو جندل بن سهيل , أمه : حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان بن غنم بن مليح بن عمرو بن خزاعة
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (50%)8 رواة (25%)9 رواة (25%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
سهيل بن عمرووسهيل بن عمرو

ترجمة الراوي(3 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، خطيب قريش ، أبو يزيد

الجزء 4 · الصفحة 519

3590 سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، خطيب قريش ، أبو يزيد ، .. قال البخاري: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممن نزل الشام، وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك في " الصحيحين " وغيرهما . وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبي -صلى الله عليه وسلم- عليهم في القنوت فنزلت : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ زاد أحمد في روايته: فتابوا كلهم . وروى حميد بن زنجويه في كتاب " الأموال " من طريق ابن أبي حسين قال: لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة دخل البيت ثم خرج ، فوضع يده على عضادتي الباب، فقال : ماذا تقولون ؟ فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا ، ونظن خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت، فقال : أقول كما قال أخي يوسف : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ . وذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبي -صلى الله عليه وسلم- مائة من الإبل من المؤلفة . وذكر ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه عن الشافعي : كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم . وروى البيهقي في " الدلائل " من طريق الحسن بن محمد ابن الحنفية قال: قال عمر للنبي -صلى الله عليه وسلم- : دعني أنزع ثنيتي سهيل ؛ فلا يقوم علينا خطيبا، فقال : دعها فلعلها أن تسرك يوما، فلما مات النبي -صلى الله عليه وسلم- قام سهيل بن عمرو فقال لهم: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . وروى أوله يونس بن بكير في " مغازي ابن إسحاق " عنه . عن محمد بن عمرو بن عطاء، وهو في " المحامليات " موصول من طريق سعيد بن أبي هند ، عن عمرة ، عن عائشة . وذكر ابن خالويه أن السر في قوله: أنزع ثنيتيه . أنه كان أعلم ، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام . وذكر الواقدي من طريق مصعب بن عبد الله ، عن مولى لسهيل ، عن سهيل ، أنه سمعه يقول: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين ، يقاتلون ويأسرون . وروى أبو قرة من طريق ابن أبي حسين ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استهداه من ماء زمزم . وروى البخاري في " تاريخه " والباوردي من طريق حميد ، عن الحسن قال : كان المهاجرون والأنصار بباب عمر ، فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم، وثم جماعة من الطلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم سهيل بن عمرو : على أنفسكم فاغضبوا ؛ دعي القوم ودعيتم ، فأسرعوا وأبطأتم فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة ثم خرج إلى الجهاد . وأخرجه ابن المبارك في " الجهاد " أتم منه. وروى ابن شاهين من طريق ثابت البناني قال: قال سهيل بن عمرو : والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضا . وقال ابن أبي خيثمة : مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة ، ويقال: قتل باليرموك، وقال خليفة: بمرج الصفر، والأول أكثر، وأنه مات في الطاعون . وأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة ، وكانت له صحبة ، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام، فسمعته يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله . قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة . قال: فلم يزل مقيما بالشام حتى مات في طاعون عمواس .

تهذيب التهذيب▼

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو يزيد من مسلمة الفتح

الجزء 2 · الصفحة 129

خ - سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو يزيد من مسلمة الفتح . روى عنه من كلامه : المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم . وكان ممن خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حنين ، ثم أسلم بالجعرانة ، وكان يقال له : خطيب قريش ، وكان ممن أسر ببدر ، ثم فدي ، وكان صحيح الإسلام ، وخطب بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكانوا هموا أن يرتدوا ، فسكن الناس ، ثم خرج سهيل بأهله وجماعته إلى الشام مجاهدا واستشهد ، ومات من معه إلا ابنته هند ، فإنها بقيت بالمدينة . وفاختة بنت عتبة بن سهيل رباها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وزوجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام .

الثقات▼

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي ، أبو يزيد والد أبي جندل بن سهيل

الجزء 3 · الصفحة 171

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي ، أبو يزيد والد أبي جندل بن سهيل ، من أهل مكة انتقل إلى المدينة ، وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان بن غنم بن مليح بن عمرو بن خزاعة ، وهو من قريش ، خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وهو مشرك ، وأسلم بالجعرانة ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، ثم حسن إسلامه ، وخرج إلى الشام في خلافة عمر غازيا ، ومات بها في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة .

صحابي

خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وهو مشرك ، وأسلم بالجعرانة ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، ثم حسن إسلامه ، وخرج إلى الشام في خلافة عمر غازيا ، ومات بها في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة

صحابي

وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك في " الصحيحين " وغيرهما

التوزيع الموضوعي للأحاديث