التقرير البحثي للحديث #٥٧٬١٦١

المستدرك على الصحيحين

من صلى في قباء كان كعدل عمرة

أولاًنص الحديث

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ثانياًأحكام العلماء (4)

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط الشيخين
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويهشعبة بن الحجاج: حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى قال : قال لي شعبة في أحاديث عوف عن خلاس عن أبي هريرة ومحمد - يعني : ابن سيرين - عن أبي هريرة إذا جمعهم قال لي شعبة : ترى لفظهم واحدا ؟ قال أبو محمد : كالمنكر على عوف
هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرةيحيى بن معين: وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : هوذة عن عوف ضعيف .
هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرةيحيى بن معين: وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانأبو القاسم ابن بشران: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانالحاكم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانمحمد بن يعقوب ابن الأخرم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (11 كتاب)

جامع الترمذيت 279هـ4 سندرابط ←

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

أَفْشُوا السَّلَامَ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ...

المعجم الكبيرت 360هـ2 سندرابط ←

أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

أَيُّهَا النَّاسُ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أَفْشُوا السَّلَامَ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ2 سندرابط ←

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ...

الأحاديث المختارةت 643هـ2 سندرابط ←

أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ...

مسند عبد بن حميدت 249هـ1 سندرابط ←

أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٧٬١٦١

الباب: من صلى في قباء كان كعدل عمرة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/57161

الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: صححه