عبد الله بن سلام بن الحارث
الاسم المختصر: عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
وقيس
الجزء 6 · الصفحة 190
4747- ( عبد الله ) بن سلام بن الحارث أبو يوسف . من ذرية يوسف النبي -عليه السلام- حليف القوافل من الخزرج الإسرائيلي ، ثم الأنصاري . كان حليفا لهم ، وكان من بني قينقاع . يقال : كان اسمه الحصين ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - وجزم بذلك الطبري ، وابن سعد . وأخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه ، عن أبي اليمان ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان اسم عبد الله بن سلام الحصين ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله . روى عنه ابناه يوسف ومحمد ، ومن الصحابة ، فمن بعدهم أبو هريرة وعبد الله بن مغفل ، وأنيس ، وعبد الله بن حنظلة ، وخرشة بن الحر ، وقيس بن عباد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وآخرون . أسلم أول ما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وقيل : تأخر إسلامه إلى سنة ثمان . قال قيس بن الربيع عن عاصم ، عن الشعبي قال : أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعامين . أخرجه ابن البرقي ، وهذا مرسل ، وقيس ضعيف . وقد أخرج أحمد ، وأصحاب السنن من طريق زرارة بن أوفى ، عن عبد الله بن سلام قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كنت ممن انجفل ، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ، فسمعته يقول : أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام .. الحديث . وفي البخاري من طريق حميد عن أنس : أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمه المدينة فقال : إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبي .. الحديث . وفيه قصته مع اليهود ، وأنهم قوم بهت . ومن طريق عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : أقبل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، فاستشرفوا ينظرون إليه ، فسمع به عبد الله بن سلام ، وهو في نخل لأهله ، فعجل وجاء ، فسمع من نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : أشهد أنك رسول الله حقا ، وأنك جئت بحق ، ولقد علمت أني سيدهم ، وأعلمهم ، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي .. الحديث . وفي الصحيح عن سعد بن أبي وقاص قال : ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لأحد يمشي على الأرض : إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام . وفي التاريخ الصغير للبخاري بسند جيد ، عن يزيد بن عميرة قال : حضرت معاذا الوفاة ، قيل له : أوصنا ، فقال : التمسوا العلم عند أبي الدرداء ، وسلمان ، وابن مسعود ، وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم ؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إنه عاشر عشرة في الجنة . وأخرجه الترمذي ، عن معاذ مختصرا . وأخرج البغوي في المعجم بسند جيد ، عن عبد الله بن مغفل ، قال : نهى عبد الله بن سلام عليا عن خروجه إلى العراق ، وقال : الزم منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإن تركته لا تراه أبدا ، فقال علي : إنه رجل صالح منا . وأخرج ابن عساكر بسند جيد ، عن أبي بردة بن أبي موسى أتيت المدينة ، فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير . وروى الترمذي من طريق ابن أخي عبد الله بن سلام قال : لما أريد عثمان جاء عبد الله بن سلام ، فقال : جئت لأنصرك . فخرج عبد الله ، فقال : إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا ، فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ، ونزلت في آيات من كتاب الله ، ونزل في : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ ، ونزل في : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ . قال الطبري : مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين . ( قلت ) : وفيها أرخه الهيثم بن عدي ، وابن سعد ، وأبو عبيد والبغوي ، وأبو أحمد العسكري وآخرون .
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ، أبو يوسف حليف القواقلة ، من بني عوف بن الخزرج ، من الأنصار ، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة . قيل : كان اسمه الحصين ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ، وشهد له بالجنة
الجزء 15 · الصفحة 74
3327 - ع : عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ، أبو يوسف حليف القواقلة ، من بني عوف بن الخزرج ، من الأنصار ، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة . قيل : كان اسمه الحصين ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ، وشهد له بالجنة ، وأنزل الله تعالى فيه : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ وقوله تعالى : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وأنكر ذلك بعض المفسرين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : أنس بن مالك ، وبشر بن شغاف ، وابن ابنه حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ( ق ) ، وخرشة بن الحر الفزاري ( م س ق ) ، وداود بن أبي داود الأنصاري ( بخ ) ، وزرارة بن أوفى الحرشي قاضي البصرة ( ت ق ) ، وسيف السدوسي ، وعبادة الزرقي ( بخ ) ، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب ، وعبد الله بن معانق الأشعري ، وعبد الله بن مغفل المزني ، وعبيد الله بن خنيس الغفاري ، وعطاء بن يسار ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وقيس بن عباد البصري ( خ م ) ، وابنه محمد بن عبد الله بن سلام ، ومحمد بن يحيى بن حيان الأنصاري ( ق ) - على خلاف فيه - وابنه يوسف بن عبد الله بن سلام ( د ت سي ق ) ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( خ ) ، وأبو سعيد المقبري ( سي ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ( ت ق ) ، وأبو هريرة ( د ت س ) . وشهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس والجابية . قال الهيثم بن عدي ، وأبو عبيد ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ، أبو يوسف حليف بني عوف بن الخزرج ، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة . قيل : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ، وشهد له بالجنة
الجزء 2 · الصفحة 351
ع - عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ، أبو يوسف حليف بني عوف بن الخزرج ، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة . قيل : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ، وشهد له بالجنة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابناه : يوسف ، ومحمد ، وابن ابنه حمزة بن يوسف بن عبد الله ، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب ، وعوف بن مالك ، وأبو هريرة ، وخرشة بن الحر ، وقيس بن عباد ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وأبو سعيد المقبري ، وعبادة الزرقي ، وعطاء بن يسار ، وغيرهم . وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية . وقال الهيثم بن عدي ، وغير واحد : مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين . قلت : ذكره أبو عروبة في البدريين ، وانفرد بذلك . وأما ابن سعد فذكره في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها ، والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن سلام الحبر
الجزء 3 · الصفحة 128
2772 - عبد الله بن سلام الحبر ، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة . عنه : ولده يوسف وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بردة ، توفي 43 . ع
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن سلام ، بالتخفيف ، الإسرائيلي ، أبو يوسف ، حليف بني الخزرج ، قيل : كان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله
الجزء 1 · الصفحة 514
3400 - [ ع ] عبد الله بن سلام ، بالتخفيف ، الإسرائيلي ، أبو يوسف ، حليف بني الخزرج ، قيل : كان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، مشهور له أحاديث وفضل ، مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي أبو يوسف حليف القواقلة من بني عوف بن الخزرج
الجزء 7 · الصفحة 395
2981 - ( ع ) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي أبو يوسف حليف القواقلة من بني عوف بن الخزرج . أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان اسمه : حصين فسماه - عليه السلام - عبد الله [ ق 278 أ ] كذا ذكره المزي . وفي كتاب " الصحابة " للبرقي ، و " التاريخ الكبير " للفسوي : أسلم قبل [ وفاة ] النبي صلى الله عليه وسلم زاد البرقي في ما ذكره الفريابي : عن قيس بن الربيع عن عاصم عن الشعبي . وقال أبو نعيم الحافظ : وهو من بني قينقاع وقال أبو أحمد العسكري : كان اسمه غيلان فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الله . وذكره محمد بن سعد : في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها وأبو عروبة من البدريين قال : وفي بعض الروايات يكنى أبا حمزة .
الثقات▼
عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي ، من بني قينقاع ، كان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، وكنيته أبو يوسف
الجزء 3 · الصفحة 228
عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي ، من بني قينقاع ، كان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، وكنيته أبو يوسف ، وكان حبرا قبل أن يسلم ، مات سنة ثلاث وأربعين في ولاية معاوية بن أبي سفيان ، وكان من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ، عليهم السلام .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن سلام بن الحارث ، أبو يوسف الإسرائيلي النسب حليف الأنصار
الجزء 2 · الصفحة 417
38 – ع : عبد الله بن سلام بن الحارث ، أبو يوسف الإسرائيلي النسب حليف الأنصار . أسلم عند مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وكان اسمه الحصين فسماه عبد الله ، وشهد له بالجنة . حماد بن سلمة : أخبرنا عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بقصعة فقال : " يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة " ، فجاء عبد الله بن سلام فأكلها . رواه عبد في مسنده عن عفان ، عنه . روى عنه أنس بن مالك ، وقاضي البصرة ، وزرارة بن أوفى ، وأبو سعيد المقبري ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وابناه يوسف ومحمد ابنا عبد الله ، وجماعة . وشهد فتح بيت المقدس مع عمر . وقيل : إنه من ذرية يوسف عليه السلام ، وحلفه في القواقلة ، وكان من الأحبار . تقدم خبر إسلامه في الترجمة النبوية ، وأن اليهود شهدوا فيه أنه عالمهم وابن عالمهم . وفي الصحيح من حديث سعد ، قال : ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأحد أنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام . وقال سعد : فيه نزلت : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ وجاء من غير وجه : أن عبد الله رأى رؤيا ، فقصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له : " تموت وأنت مستمسك بالعروة الوثقى " . وثبت عن يزيد بن عميرة قال : لما احتضر معاذ قيل : أوصنا ، قال : أجلسوني ، ثم قال : إن العلم والإيمان مكانهما ، من ابتغاهما وجدهما ، فالتمسوا العلم عن أربعة : عند عويمر أبي الدرداء ، وعند سلمان الفارسي ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم ، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إنه عاشر عشرة في الجنة " . أخرجه الترمذي من حديث أبي إدريس الخولاني ، عن يزيد ، ورواه زيد بن رفيع ، عن معبد الجهني ، عن يزيد بن عميرة . اتفقوا على وفاته في سنة ثلاث وأربعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي
الجزء 5 · الصفحة 62
باب السين . 288 - عبد الله بن سلام بن الحارث الخزرجي له صحبة ، ويكنى أبا يوسف روى عنه أبو هريرة ، وابناه يوسف ، ومحمد ، وابن أخيه ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وزرارة بن أوفى ، وبشر بن شغاف ، وخرشة بن الحر ، وعبادة بن نسي . سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ( ع ) ابْنِ الْحَارِثِ . الْإِمَامُ الْحَبْرُ ، الْمَشْهُودُ لَهُ بِالْجَنَّةِ أَبُو الْحَارِثِ الْإِسْرَائِيلِيُّ ، حَلِيفُ الْأَنْصَارِ . مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الجزء 2 · الصفحة 413
84 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ( ع ) ابْنِ الْحَارِثِ . الْإِمَامُ الْحَبْرُ ، الْمَشْهُودُ لَهُ بِالْجَنَّةِ أَبُو الْحَارِثِ الْإِسْرَائِيلِيُّ ، حَلِيفُ الْأَنْصَارِ . مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ بْنِ الْغَسِيلِ ، وَابْنَاهُ : يُوسُفُ وَمُحَمَّدٌ ، وَبِشْرُ بْنُ شَغَافٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَقَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ فِيمَا بَلَغَنَا : مِمَّنْ شَهِدَ فَتْحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ . نَقَلَهُ الْوَاقِدِيُّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : اسْمُهُ : الْحُصَيْنُ ، فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَبْدِ اللَّهِ . وَرَوَى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ - وَهُوَ ضَعِيفٌ - عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَامَيْنِ . فَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ مَرْدُودٌ بِمَا فِي " الصَّحِيحِ " مِنْ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَقْتَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُدُومِهِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هُوَ مِنْ وَلَدِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَهُوَ حَلِيفُ الْقَوَاقِلَةِ . قَالَ : وَلَهُ إِسْلَامٌ قَدِيمٌ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَهُوَ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ . قَالَ عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ : حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، انْجَفَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَكُنْتُ فِيمَنِ انْجَفَلَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ، عَرَفَتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ . فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ . وَرَوَى حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقْدَمَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ . مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ؟ . فَقَالَ : أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا . قَالَ : ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . قَالَ : أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ ، وَأَمَّا الشَّبَهُ ، فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ ، نَزَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدُ . وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ ، نَزَعَ إِلَيْهَا . قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ . وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ ؛ وَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي ، فَأَرْسِلْ إِلَيْهِمْ ، فَسَلْهُمْ عَنِّي . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ . فَقَالَ : أَيُّ رَجُلٍ ابْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : حَبْرُنَا ، وَابْنُ حَبْرِنَا ؛ وَعَالِمُنَا ، وَابْنُ عَالِمِنَا . قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ، تُسْلِمُونَ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إَلِهَ إِلَّا اللَّهُ؛ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ؛ وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهْتٌ . عَبْدُ الْوَارِثِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَقَالُوا : جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ . فَاسْتَشْرَفُوا يَنْظُرُونَ ، وَسَمِعَ ابْنُ سَلَامٍ - وَهُوَ فِي نَخْلٍ يَخْتَرِفُ - فَعَجَّلَ قَبْلَ أَنْ يَضَعَ الَّتِي يَخْتَرِفُ فِيهَا ، فَسَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ . فَلَمَّا خَلَا نَبِيُّ اللَّهِ ، جَاءَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ . وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْيَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ ، وَأَعْلَمَهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ ، فَسَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤوا ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمْ ! اتَّقَوُا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّكُمْ لِتَعْلَمُونِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ . فَأَسْلِمُوا . قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ . قَالَ : فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمِ ابْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ ؟ قَالُوا : حَاشَى لِلَّهِ ، مَا كَانَ لِيُسَلِمَ . فَقَالَ : اخْرُجْ عَلَيْهِمْ . فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : وَيْلَكُمُ اتَّقَوُا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّكُمْ لِتَعْلَمُونِ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا . قَالُوا : كَذَبْتَ . فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ابْنِ سَلَامٍ ، وَثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْيَةَ ، وَأَسَدِ بْنِ عُبَيْدٍ : لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ الْآيَتَيْنِ . مَالِكٌ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : قَالَ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لِأَحَدٍ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَفِيهِ نَزَلَتْ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ . حَمَّادٌ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَجَاءَ ابْنُ سَلَامٍ . وَجَاءَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ : أَنَّهُ رَأَى رُؤْيَا ، فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : تَمُوتُ وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى إِسْنَادُهَا قَوِيٌّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَيْرَةَ : أَنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ مُعَاذٌ ، قَعَدَ يَزِيدُ عِنْدَ رَأْسِهِ يَبْكِي . فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : أَبْكِي لِمَا فَاتَنِي مِنَ الْعِلْمِ . قَالَ : إِنَّ الْعِلْمَ كَمَا هُوَ لَمْ يَذْهَبْ ، فَاطْلُبْهُ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ . فَسَمَّاهُمْ ، وَفِيهِمْ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، الَّذِي قَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ : هُوَ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ . الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَيْرَةَ الزَّبِيدِيِّ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْمَوْتُ ، قِيلَ لَهُ : أَوْصِنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ : الْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَسَلْمَانَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي أَسْلَمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قَالَ مُجَاهِدٍ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ . فَقَالَ : اقْرَأْ بِهَذَا لَيْلَةً ، وَبِهَذَا لَيْلَةً إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . فَإِنْ صَحَّ ، فَفِيهِ رُخْصَةٌ فِي التَّكْرَارِ عَلَى التَّوْرَاةِ الَّتِي لَمْ تُبَدَّلْ ، فَأَمَّا الْيَوْمُ ، فَلَا رُخْصَةَ فِي ذَلِكَ ؛ لِجَوَازِ التَّبْدِيلِ عَلَى جَمِيعِ نُسَخِ التَّوْرَاةِ الْمَوْجُودَةِ ، وَنَحْنُ نُعَظِّمُ التَّوْرَاةَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَنُؤْمِنُ بِهَا . فَأَمَّا هَذِهِ الصُّحُفُ الَّتِي بِأَيْدِي هَؤُلَاءِ الضُّلَّالِ فَمَا نَدْرِي مَا هِيَ أَصْلًا . وَنَقِفُ فَلَا نُعَامِلُهَا بِتَعْظِيمٍ وَلَا بِإِهَانَةٍ ، بَلْ نَقُولُ : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ . وَيَكْفِينَا فِي ذَلِكَ الْإِيمَانُ الْمُجْمَلُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : زَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ مَرَّ فِي السُّوقِ ، عَلَيْهِ حُزْمَةٌ مِنْ حَطَبٍ . فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ أَغْنَاكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَقْمَعَ الْكِبْرَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ . اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ ابْنَ سَلَامٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ . وَقَدْ سَاقَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَرْجَمَتَهُ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ وَرَقَةً . الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، وَآخَرَ : أَنَّ ابْنَ سَلَامٍ كَانَ اسْمُهُ الْحُصَيْنُ ، فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَبْدِ اللَّهِ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ... الْحَدِيثَ . وَفِيهِ قَالُوا : شَرُّنَا ، وَابْنُ شَرِّنَا . وَنَحْوَ ذَلِكَ . قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ ابْنُ سَلَامٍ ، فَقَالَ : سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ ، فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا ، آمَنْتُ بِكَ . . . الْحَدِيثَ . هَوْذَةُ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : قَالَ أَشْهَدُ أَنِ الْيَهُودَ يَجِدُونَكَ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ . ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى فُلَانٍ ، وَفُلَانٍ - نَفَرٌ سَمَّاهُمْ - فَقَالَ : مَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ وَمَا أَبُوهُ ؟ قَالُوا : سَيِّدُنَا ، وَابْنُ سَيِّدِنَا ، وَعَالَمُنَا ، وَابْنُ عَالَمِنَا . قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنَّ أَسْلَمَ ، أَتُسْلِمُونَ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ لَا يُسْلِمُ . فَدَعَاهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ، وَتَشَهَّدَ . فَقَالُوا : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا كُنَّا نَخْشَاكَ عَلَى هَذَا ، وَخَرَجُوا . وَأَنْزَلَ اللَّهُ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ . إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِوَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ خُشُوعٍ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَوْجَزَ فِيهِمَا . فَلَمَّا خَرَجَ ، اتَّبَعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثْتُهُ ؛ فَلِمَا اسْتَأْنَسَ ، قُلْتُ : إِنَّهُمْ قَالُوا لَمَّا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ . وَسَأُحَدِّثُكَ : إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَسْطَهَا عَمُودُ حَدِيدٍ ، أَسْفَلَهُ فِي الْأَرْضِ ، وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ ، فَقِيلَ لِي : اصْعَدْ عَلَيْهِ . فَصَعِدْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ . فَقِيلَ : اسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ . فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي . فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ : أَمَّا الرَّوْضَةُ ، فَرَوْضَةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعَمُودُ ، فَعَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ ؛ فَهِيَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ؛ أَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ قَالَ : وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَجَلَسْتُ إِلَى شَيْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : زَعَمَ هَؤُلَاءِ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : الْجَنَّةُ لِلَّهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ ، إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ رُؤْيَا : رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي ، فَقَالَ : انْطَلِقْ . فَسَلَكَ بِي فِي مَنْهَجٍ عَظِيمٍ . فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، إِذْ عَرَضَ لِي طَرِيقٌ عَنْ شَمَالِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا . ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي ، فَسَلَكْتُهَا ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَرَحَلَ بِي ، فَإِذَا أَنَا عَلَى ذُرْوَتِهِ ؛ فَلَمْ أَتَقَارَّ ، وَلَمْ أَتَمَاسَكْ . وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَرَحَلَ بِي ، حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ ، فَقَالَ لِي : اسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ . فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : رَأَيْتَ خَيْرًا . أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ ، فَالْمَحْشَرُ ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عَرَضَتْ عَنْ شِمَالِكَ ، فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَأَمَّا الَّتِي عَنْ يَمِينِكَ ، فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَأَمَّا الْجَبَلُ الزَّلَقُ ، فَمَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ ، فَعُرْوَةُ الْإِسْلَامِ ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا حَتَّى تَمُوتَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ . جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ خَرَشَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ ، فِيهِمُ ابْنُ سَلَامٍ يُحَدِّثُهُمْ ؛ فَلَمَّا قَامَ ، قَالُوا : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . فَتَبِعْتُهُ فَسَأَلَتْهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ . وَرَوَى بِشْرُ بْنُ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : أَنَّهُ شَهِدَ فَتْحَ نَهَاوَنْدَ . قَالَ أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ قَالَ : إِنْ أَدْرَكَنِي ، وَلَيْسَ لِي رُكُوبٌ فَاحْمِلُونِي ، حَتَّى تَضَعُونِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ . يَعْنِي قُبَالَ الْأَعْمَاقِ . مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ . وَإِذَا خَرَجَ ، سَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ جَالِسٌ فِي حَلْقَةٍ مُتَخَشِّعًا عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْخَيْرِ ، فَقَالَ : يَا أَخِي . جِئْتَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْقِيَامَ . فَأَذِنْتُ لَهُ ، أَوْ قُلْتُ : إِذَا شِئْتَ . فَقَامَ ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا ابْنُ أَخِيكَ ؛ أَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى . فَرَحَّبَ بِي ، وَسَأَلَنِي ، وَسَقَانِي سَوِيقًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ بِأَرْضِ الرِّيفِ ، وَإِنَّكُمْ تُسَالِفُونَ الدَّهَاقِينَ ، فَيَهْدُونَ لَكُمْ حُمْلَانَ الْقَتِّ وَالدَّوَاخِلِ ؛ فَلَا تَقْرَبُوهَا ، فَإِنَّهَا نَارٌ . قَدْ مَرَّ مَوْتُ عَبْدِ اللَّهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ بِالْمَدِينَةِ . وَأَرَّخَهُ جَمَاعَةٌ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، قَالَ : قَعَدْنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَذَاكَرْنَا ، فَقُلْنَا : لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، لَعَمِلْنَا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ حَتَّى خَتَمَهَا . قَالَ : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى خَتَمَهَا ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، قَالَ يَحْيَى : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا مُحَمَّدٌ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الدَّارِمِيُّ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عِيسَى ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ حَمُّوَيْهِ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الدَّاوُودِيُّ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو الْوَقْتِ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . قُلْتُ : فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا شُيُوخُنَا . صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : انْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : أَرَوْنِي يَا مَعْشَرَ يَهُودَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا يَشْهَدُونَ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، يَحُطُّ اللَّهُ عَنْكُمُ الْغَضَبَ ، فَأُسْكِتُوا . ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَجُبْهُ أَحَدٌ . قَالَ : فَوَاللَّهِ ، لَأَنَا الْحَاشِرُ ، وَأَنَا الْعَاقِبُ وَأَنَا الْمُصْطَفَى ، آمَنْتُمْ أَوْ كَذَّبْتُمْ . فَلَمَّا كَادَ يَخْرُجُ ، قَالَ رَجُلٌ : كَمَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ . أَيُّ رَجُلٍ تَعْلَمُونَنِي فِيكُمْ ؟ قَالُوا : مَا فِينَا أَعْلَمُ مِنْكَ . قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي التَّوْرَاةِ . فَقَالُوا : كَذَبْتَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبْتُمْ . قَالَ : فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ . وَأُنْزِلَتْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ الْآيَةَ . وَفِي " الصَّحِيحِ " نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ . يَعْنِي ابْنَ سَلَامٍ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
له صحبة ، ويكنى أبا يوسف روى عنه أبو هريرة ، وابناه يوسف ، ومحمد ، وابن أخيه ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وزرارة بن أوفى ، وبشر بن شغاف ، وخرشة بن الحر ، وعبادة بن نسي . سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .
أسلم أول ما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وقيل : تأخر إسلامه إلى سنة ثمان .
مشهور له أحاديث وفضل
وهذا مرسل ،
شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة
ومحمد بن يحيى بن حيان الأنصاري ( ق ) - على خلاف فيه -
يروي في(26 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٧)
- السنن الكبرى(٥)
- المستدرك على الصحيحين(١٥)
- المطالب العالية(١٤)
- المعجم الأوسط(٨)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(٥٥)
- جامع الترمذي(٦)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن ابن ماجه(٨)
- سنن البيهقي الكبرى(٩)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(٤)
- شرح مشكل الآثار(٢)
- صحيح ابن حبان(٦)
- صحيح البخاري(٥)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٨)
- مسند أحمد(١٤)
- مسند البزار(٠)
- مسند الدارمي(٥)
- مسند الطيالسي(١)
- مسند عبد بن حميد(٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٤)
- مصنف عبد الرزاق(١١)
- موطأ مالك(١)
روى عن(2)
- صزيد بن سعنة ، اختلف في سعنة فقيل : بالنون ، وقيل : بالتحتانية٢ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٢ رواية
روى عنه(53)
- صيوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث٤١ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٣٤ رواية
- زرارة بن أوفى١٧ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١٧ رواية
- بشر بن شغاف١٤ رواية
- خرشة بن الحر ، يقال : إنه ابن الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر١١ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث١٠ رواية
- ابن أخي عبد الله بن سلام٩ رواية
- حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، ويقال : ابن محمد بن يوسف.٨ رواية
- قيس بن عباد٨ رواية
- عطاء بن يسار٧ رواية
- محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار٧ رواية
- عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب : عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ، ويقال : ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك٥ رواية
- ذكوان٤ رواية
- صعبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسيحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٤ رواية
- عبيد الله بن خنيس ، ويقال : عبيد٤ رواية
- معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب٤ رواية
- أفلح٣ رواية
- عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة٣ رواية
- كيسان٣ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٣ رواية
- محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام٣ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٢ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.٢ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٢ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان٢ رواية
- صمحمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث٢ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار٢ رواية
- أبو ليلى قيل هو سلمة بن معاوية ، وقيل : معاوية بن سلمة ، وقيل : سعيد بن أشرف بن سنان ، وقيل : المعلي١ رواية
- ابن عبد الله بن سلام١ رواية
- ابن عبد الله بن مغفل ، اسمه يزيد١ رواية
- ابن لعبد الله بن سلام١ رواية
- الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- رفيع بن مهران١ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان١ رواية
- عبادة بن نسي١ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن معقل بن مقرن١ رواية
- عبد الله بن الحسين١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عبد خير بن يزيد ، ويقال : ابن يحمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد ، وهو كعب بن شرحبيل بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جندع بن ليث١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عمرو بن ميمون١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- لاحق بن حميد بن سعيد ، ويقال : شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام , وقيل : محمد بن حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام١ رواية
- مروان بن أبي أمية١ رواية
- من١ رواية
