صحيح ابن حبان
أولاًنص الحديث
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ
ثانياًأحكام العلماء (2)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ...
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ...
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، فَلَمَّا سَرَى لَيْلَةً سِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ إِلَيْهِ...
إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٤٤٬٥٥٩
الباب: ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/44559
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: عن الزهري عن ابن أخي أبي رهم ولم يذكروا فيه ابن أكيمة وهو الصحيح