التقرير البحثي للحديث #٣٤١٬١٦٥
المراسيل لأبي داود
أولاًنص الحديث
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشَابَ لَبَنٌ لِبَيْعٍ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
يونس بن عبيد بن دينار(ثقة ثبت فاضل ورع)←
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.(ثقة ثبت.)←
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر(ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.ابن حجر: قلت : وهي مجازقة ضعيفة ، فإن الكل ثقات إلا الحارث ، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
لَا يُشَابَنَّ لَبَنٌ لِبَيْعٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المراسيل لأبي داود — حديث رقم ٣٤١٬١٦٥
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/341165