التقرير البحثي للحديث #٣٣٧٬٨٩٩

المعجم الأوسط

محمد بن جعفر بن أعين

أولاًنص الحديث

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ يُنَادِي : " إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير:لم يجود هذا الحديث أحد ممن رواه عن أبي النضر إلا ابن لهيعة ورواه الثوري عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة ولم يدخل الثوري بين سليمان بن يسار وعبد الله بن حذافة أم الفضل ولا ذكر قبيصة بن رويبة

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ١
سليمان بن يسار(ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة)←
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان(صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما)←
عبد الله بن وهب بن مسلم(ثقة حافظ ، عابد)←
أحمد بن عيسى بن حسان(صدوق تلكم في بعض سماعاته ، قال الخطيب : بلا حجة)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أحمد بن عيسى بن حسانأبو زرعة الرازي: أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ ، أخبرنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين الأنماطي البيع ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال الكندي : وأخبرنا أبو الحسن بن صرما قراءة عليه ، عن أبي بكر الحافظ إذنا ، أخبرنا أبو بكر البرقاني ، حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي ، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي ، حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب " الصحيح " الذي ألفه مسلم بن الحجاج ، ثم الفضل الصائغ على مثاله ، فقال لي أبو زرعة : هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه ، فعملوا شيئا يتسوقون به ، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها ، وأتاه ذات يوم - وأنا شاهد - رجل بكتاب " الصحيح " من رواية مسلم ، فجعل ينظر فيه ، فإذا حديث عن أسباط بن نصر ، فقال أبو زرعة : ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ؟ ! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير ، فقال لي : وهذا أطم من الأول قطن بن نسير ، وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس ، ثم نظر فقال : يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه " الصحيح " ! قال لي أبو زرعة : ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى - وأشار أبو زرعة إلى لسانه - كأنه يقول : الكذب ، ثم قال لي : يحدث عن أمثال هؤلاء ويترك محمد بن عجلان ، ونظراءه ، ويطرق لأهل البدع علينا فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم : ليس هذا في كتاب الصحيح ، ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه ، فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب " الصحيح " عن أسباط بن نصر ، وقطن بن نسير ، وأحمد بن عيسى ، فقال لي مسلم : إن ما قلت صحيح ، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم ، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية [ من ] أوثق منهم بنزول ، فاقتصر على أولئك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات ، وقدم مسلم بعد ذلك الري فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه ، وعاتبه على هذا الكتاب ، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة : إن هذا يطرق لأهل البدع علينا ، فاعتذر إليه مسلم ، وقال : إنما أخرجت هذا الكتاب ، وقلت : هو صحاح ، ولم أقل أن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف ، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ، ليكون مجموعا عندي ، وعند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها ، ولم أقل : إن ما سواه ضعيف ، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم ، فقبل عذره وحدثه
أحمد بن عيسى بن حسانابن وارة: أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ ، أخبرنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين الأنماطي البيع ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال الكندي : وأخبرنا أبو الحسن بن صرما قراءة عليه ، عن أبي بكر الحافظ إذنا ، أخبرنا أبو بكر البرقاني ، حدثنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي ، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي ، حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب " الصحيح " الذي ألفه مسلم بن الحجاج ، ثم الفضل الصائغ على مثاله ، فقال لي أبو زرعة : هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه ، فعملوا شيئا يتسوقون به ، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها ، وأتاه ذات يوم - وأنا شاهد - رجل بكتاب " الصحيح " من رواية مسلم ، فجعل ينظر فيه ، فإذا حديث عن أسباط بن نصر ، فقال أبو زرعة : ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ؟ ! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير ، فقال لي : وهذا أطم من الأول قطن بن نسير ، وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس ، ثم نظر فقال : يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه " الصحيح " ! قال لي أبو زرعة : ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى - وأشار أبو زرعة إلى لسانه - كأنه يقول : الكذب ، ثم قال لي : يحدث عن أمثال هؤلاء ويترك محمد بن عجلان ، ونظراءه ، ويطرق لأهل البدع علينا فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم : ليس هذا في كتاب الصحيح ، ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه ، فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في كتاب " الصحيح " عن أسباط بن نصر ، وقطن بن نسير ، وأحمد بن عيسى ، فقال لي مسلم : إن ما قلت صحيح ، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم ، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية [ من ] أوثق منهم بنزول ، فاقتصر على أولئك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات ، وقدم مسلم بعد ذلك الري فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه ، وعاتبه على هذا الكتاب ، وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة : إن هذا يطرق لأهل البدع علينا ، فاعتذر إليه مسلم ، وقال : إنما أخرجت هذا الكتاب ، وقلت : هو صحاح ، ولم أقل أن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف ، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ، ليكون مجموعا عندي ، وعند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها ، ولم أقل : إن ما سواه ضعيف ، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم ، فقبل عذره وحدثه
أحمد بن عيسى بن حسانيحيى بن معين: قال أبو داود : كان ابن معين يحلف إنه كذاب
أحمد بن عيسى بن حسانيحيى بن معين: قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو : إنه كذاب
سليمان بن يسارمغلطاي: لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم ، ورواه مالك في « الموطأ » عن نافع عن أم سلمة ، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها ، قال ابن عبد البر : وهو الصواب،
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانمغلطاي: L هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانالدارقطني: تفرد به ابن لهيعة ، وهو ضعيف الحديث
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانيحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضمي ضعيف .
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانيحيى بن معين: ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ فقال : ابن لهيعة ضعيف الحديث
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانبشر بن السري: ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانيحيى بن معين: ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ قال : ابن لهيعة ضعيف الحديث . قال عثمان : وفي موضع آخر : ابن لهيعة كيف حديثه عندك ؟ قال : ضعيف .
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانالدارقطني: لم يسنده غير ابن لهيعة عن أخيه ؛ وهما ضعيفان
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانأبو زرعة الرازي: نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا

خامساًروايات موازية (8 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

لَا يَصُومَنَّ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ أَحَدٌ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ2 سندرابط ←

أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ...

السنن الكبرىت 303هـ2 سندرابط ←

إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

أَنْ لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يُنَادِي بِذَلِكَ...

شرح معاني الآثارت 321هـ2 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٧٬٨٩٩

الباب: محمد بن جعفر بن أعين

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/337899

الحكم: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير: لم يجود هذا الحديث أحد ممن رواه عن أبي النضر إلا ابن لهيعة ورواه الثوري عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة ولم يدخل الثوري بين سليمان بن يسار وعبد الله بن حذافة أم الفضل ولا ذكر قبيصة بن رويبة